بيان ترحيب من ( هيئة المبادرة الذاتية ) بالاتفاق التاريخي بين حركتي العدل والمساواة والتحرير والعدالة

بسم الله الرحمن الرحيم
إلي جماهير شعبنا الأوفياء في دارفور الحبيبة ..
إلي الأخوة الثوار في كل مكان ..
لقد كان من دواعي تكوين ( هيئة المبادرة الذاتية لتوحيد فصائل المقاومة الدارفورية ) ، السعي الجاد لتوحيد صفوف المقاومة الدارفورية فضلاً عن سائر مكونات الإقليم لخلق جبهة موحدة حيال قضية الإقليم .
وإزاء الاتفاق الذي تم توقيعه بالدوحة مؤخراً بين حركتي العدل والمساواة والعدالة والتحرير ومذكرة التفاهم بين العدل والمساواة وحركة تحرير السودان . فإن هيئة المبادرة الذاتية وإن لم تكن جزءاً مشاركاً ي تلك الاتفاقات بأي شكل من الأشكال ، إلا أنها تعرب عن غبطتها وعميق فرحتها بهذا الانجاز التاريخي الكبير الذي يدخل في صميم توجهاتها ومساعيها وأهداف تكوينها .

وأعضاء الهيئة يقدرون للأخوة ي هذه الحركات هذا التسامي والترقي الذي أنتج هذا الانجاز الكبير ، بما يوضح بجلاء انتفاء وجود أدنى خلاف جوهري بين مكونات الإقليم فضلاً عن فصائل المقاومة المسلحة يحول دون توحدها ، وأنّ الحالة السابقة التي كانت تسود العلاقات بينها لا تعدو أن تكون مجرد هواجس وهمية تنقصها فقط المبادرة الذاتية لكسرها .

والهيئة تنتهز هذه السانحة لتوضح التالي :
1/ إن الهيئة قد مضت قدماً في جهودها بالتوفيق بين المجموعات الدارفورية المستهدفة في المرحلة الأولى من خطتها وتجدد المناشدة لتلك المجموعات بسرعة حزم أمرها حيال المقترحات التي تم تقديمها لهم من الهيئة رجاء الانتقال للمرحلة التالية .

2/ إن هذا الاتفاق الذي تم بين حركتي العدل والمساواة والتحرير والعدالة كان يدخل ضمن المرحلة التالية في برنامج الهيئة وقد سهل لنا قيادات هاتين الحركتين بوعيها الكبير هذه المرحلة . 

3/ أعضاء الهيئة يأملون بصدق أن تكون هذه الخطوة الجريئة من هذه الحركات الثلاث حافزاً يحّرك بقية المجموعات المتبقية لحذو حذوها سواء من خلال ( هيئة المبادرة ) أو بدونها ، إذ العبرة في الاتفاق الذي هو الهدف بغض الطرف عمن يكون وراءه ,

4/ إن هيئة المبادرة الذاتية قد طورت خطتها لتشمل المرحلة التالية من المبادرة وسوف يتم نشرها تفصيلاً في بيان لاحق بإذن الله . 

سدد الله خطانا جميعاً للعمل بما فيه مصلحة الإقليم والوطن وهو ولي التوفيق وبه تذلل الصعاب .

( هيئة المبادرة الذاتية لتوحيد فصائل المقاومة الدارفورية )
بتاريخ / 23مارس 2011م

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.