إما التحرك والمقاومة، أو فلنُطبِّع لإغتصاب النشطاء، نساءً ورجالاً

إما التحرك والمقاومة، أو فلنُطبِّع لإغتصاب النشطاء، نساءً ورجالاً
(حريات)
تواصلت استنكارات القيادات السياسية والفكرية والمدنية لإغتصاب (ص.أ) بواسطة عناصر جهاز الأمن يوم الأحد 13 فبراير. وننشر اليوم تعليقي الأستاذتين رباح الصادق المهدي، وهادية محمد حسب الله، بوصفهما كناشطتيي حقوق إنسان.
رباح الصادق المهدي  : من يغتصب انثى كأنما اغتصب النساء جميعا
(حاولت ايجاد مثيل لما حدث، ولكن حتى الكلاب والضباع والذئاب، بل الشياطين، لا تأخذ انثى عنوة وقسراً بعد ضربها حد الاغماء. هذه وحوش من نسخة لاحقة مغلظة، كانت قد استخدمت الاغتصاب كسلاح في حرب دارفور، وهاهي تنقله لسياق مدني في الخرطوم .
حواجبنا لا ترتفع بالدهشه، وبالرغم من ذلك صدمنا، ويبدو اننا سنتستمر نصدم حتى نقول كفاية (كبيرة)، وندفع فاتورتها كالبواسل في تونس ومصر وليبيا الآن. والا فلنطبع مع اغتصاب النشطاء، نساء ورجالاً وقد استمروا في تهديدهم به باقذع الالفاظ واحطها.
ومثلما قال المولى عن قاتل النفس، فان من يغتصب انثى كأنما اغتصب النساء جميعا) .
هادية محمد حسب الله : ان نظاماً يغتصب النساء، لاحق له فى حكمنا
(ليس صدفة  فى هذا التوقيت ان يتم امتهان النساء بهذه الصورة،  لأن النظام قرر ان يحارب أكثر الأعداء بأساً، ولا أقول هذا الكلام بإنحيازى فقط للنساء، فلقد ظلت النساء هن الأشجع فى مواجهته، والاشجع حتى فى كشف انتهاكاته وفظائعه، فجسارة المغتصَبات والمُنتهَكات من جسارة كل النساء اللاتي تلقين التهديد، رسالة النظام بوضوح، ان ذل الإغتصاب ينتظر من تحاول ان تكون فاعلة، ونقول للنظام ان رسالته وصلت وردنا جاهز : ان نظاماً يغتصب النساء لاحق له فى حكمنا)

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.