تصريحات من مكتب المستشار الإقتصادي لحركة العدل و المساواة السودانية

تصريحات من مكتب المستشار الإقتصادي لحركة العدل و المساواة السودانية 

 حول الإنتفاضة السودانية الثالثة
التاريخ :30يناير2011
تتابع حركة العدل و المساواة السودانية عن كثب التحركات الجماهيرية للشعب السوداني الباسل في كل مدن السودان في الفترة الماضية على سبيل المثال شندي و الحصاحيصا و الفاشر و الخرطوم و كوستي و سنجه و ربك و امدرمان , و تعلم الحركة ان جماهير الهامش في السودان لديها مخزون كافي من الغضب و الآلام و ذاكرة جمعية مشتركة  من المآسي تجعلها متمسكة بخيار ذهاب عصابة البشير من السلطة بأي طريقة ممكنة , إن العذاب الذي ساقه البشير فوق شعبه طيلة العقدين الماضيين بإسم الدين و الوطنية و المحافظة على تراب الوطن الواحد جمع المهمشين في السودان في كلمة واحدة و هي إرحل يا بشير و من معك .
الحركة تؤكد بأن الهامش في السودان قد أفاق من سباته العميق و قد نزع جلد الخوف عنه تماما و خصوصا بعد المعاناة التي شهدها من العصابة الحاكمة في الخرطوم , الموت المنظم الذي ساقه النظام في الخرطوم بميزانية تخرج من قوت هؤلاء المهمشين أنفسهم جعل أهل الهامش مدركين تماما بأن لهم دورا هاما في هذه البلاد و هي ان يعملوا بكل ما لديهم من وسائل لإسقاط البشير و مجموعته , و المجموعة التي مع البشير هي معلومة تماما لدى كل هامش السودان فهي التي نفذت عمليات الإبادة الجماعية في دارفور و كردفان و شرق السودان و كجبار و المناصير و الأطباء في الخرطوم أيضا .
تهيب الحركة بكل المجموعات الوطنية الحرة الموجودة في شكل جمعيات و منظمات و تجمعات طلابية و شبابية بلإنطلاق فورا في كل مدن السودان في إنتفاضة واسعة ضد عصابة المؤتمر الوطني و منتسبيها و ان يستخدموا كل الوسائل المتاحه لتوثيق هذا العمل النضالي من فيس بوك الي تويتر الي ماسنجر الي كاميرات الهواتف المحمولة التي اثبتت جدوتها في حادثة الفتاة التي جلدها زبانية البشير فهذه الوسائل اثبتت جدوتها في ثورات عديدة من حولنا فهي الوسائل الجديدة التي ستغير وجه الحكومات القذر قريبا في كل العالم , و الحركة مدركة تماما أن الشعب السوداني  في العاصمة الخرطوم قد قرر ان يسير مظاهرة اليوم الثلاثين من يناير 2011 و الايام التالية حتى  إسقاط البشير و نحن على قناعة بأن هذه الشرارة بإمكانها أن تسقط البشير و عصابته الفاشلة و ليس بغريب على هذا الشعب المحترم الذي فعلها مرتين و لديه تاريخ من النضالات الثورية يكفي لأن يقلب هذا النظام الفاشل و سيضيف شيئا جديدا و هو انه لن يتركهم يهرولون للخارج كما حدث في بعض البلدان العربية , السودانيين مختلفين و لن يتركوا البشير يلوذ بالفرار هو و مجموعته لأن هذه المجموعة مسؤولة عن أرواح العديد من البشر الأبرياء في سوداننا الحبيب و مسؤولة عن فصل الجزء السوداني الأصيل في تكوين الدولة السودانية جنوب السودان بسياساته العنصرية و القمعية و سيفتت الأجزاء الأخرى من البلاد إذا لم يتحرك الشعب و نحن معه لذا نقول لهم هبوا يا شباب في العاصمة و الشمالية و دارفور و كردفان و الشرق و كوستي و ربك و الجزيرة و الجامعات و المدارس و المساجد و الكنائس ستجدونهم يهرولون بحثا عن ملاذ آمن و لن يجدوه إلا في محاكمة من شعبنا الأبي .
الحركة تعلم جيدا ان النظام الآن في سكراته الأخيرة و تتابع عن كثب الثورات و الحراك المستمر في هذه الأيام من كل حدب و صوب في الوطن العربي و نناشد كل سوداني غيور على ما تبقى من أجزاء الوطن أن يخرج ضد الطاغية عمر البشير و مجموعته الفاسدة من حوله اليوم و دمتم و دام نضال الشعب السوداني المستمر ضد البشير و مجموعته .

بشارة سليمان نور
المستشار الإقتصادي لحركة العدل و المساواة السودانية

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *