اللهم حوالينا ولا علينا .. كأني أسمع دعوات القادة العرب في صلواتهم

الجزيرة اسقطت بن علي والآن مُبارك
  !!ولكنها لن تفعل ذلك مع البشير
عجباً ما يحدث في مصر من كان يتوقع ان فِرعون مصر رُبما سيزول بهكذا سرعه سبحان الله !! أكاد لا اصدق عيوني ومسامعي شيئ مُذهل ! جنون الشارع العربي وشجاعة هولاء الشباب شيئ لا يصدق أمر جلل بكل المقاييس دروس بالمجان لكل شعوب العالم حتى انا البسيط إترعبت والله وشعرت بأن الكُرسي الذي أجلس عليه يجب ان أشكر الله بأنه كُرسيٌ لا أُحسد عليه رغم ذلك إترعبت وبدأت ألتفت يُمنة ويسرى خوفاً عليه لأنه  كرسي مُريح ! لأنه كرسي إنسان مغلوب وكرسي إنسان بسيط لم يتسلط يوماً على إنسان ، ولم يظلم فرداً ولم يُسفك دما إذا كان هذا هو حالي انا العبد الفقير إلي الله ! فكيف سيكون حال الرؤساء العرب ؟ أكاد أسمع دعوات القادة العرب في صلواتهم
اللهم حوالينا ولا علينا
اللهم حوالينا ولا علينا
اللهم حوالينا ولا علينا
وبهذة المناسبه أجد نفسي مُضطرا لقول هذة الحقيقة عن دولة الجزيرة القطرية هذة الإمبرطورية التي لا تُغيب عنها الشمس جيوشها مُنتشرة في كل بقاع الأرض وسلطتها ضاربه بين الشعوب العربية ، دولة الجزيرة القطرية لها سُلطة ضاربه وأذرعها قوية بما فيها الكفاية لأن تُسقط اي نظام عربي لا يُعجب أولي الأمر في قطر وهذا الكلام على مسئوليتي الشخصية ، فبالأمس أسقطت طاغية قصر قرطاج بالضربة القاضية واليوم تشن هجوما عنيفاً على النظام المصري عبر إستضافة كل معارضي النظام وتضخيم الأمور احياناً بشكل لافت للنظر وذهبوا بعيداً في ذلك ! للدرجة التي أكدوا فيها سقوط الفرعون في أربع أيام ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل ستشن دولة الجزيرة القطرية الهجوم ذاته على البشير ؟ الإجابه بكل تأكيد لا
وذلك لن يحدث إلا في حالة إختلاف البشير مع شيوخ قطر وهذا مُستحيل حدوثه لأن العلاقه بين الدوحة والخرطوم علاقة الأخ الأكبر للأخ الأصغر شيوخ قطر لا يعادون إلا الأنظمة العربية العِلمانية او الذاهبه في طريق العلمنه اما الأنظمة الإسلامية وإن كانت دكتاتوريه فإنها ستكون في مأمن من مهاجمة الجزيرة .. الجزيرة هي ذراع شيوخ قطر وعلى رأسهم القرضاوي
ناشط دارفوري مطالب بالإستقلال والإنفصال
عبد الله بن عُبيد الله
ولاية إنديانا
الولايات المتحدة الأمريكية
rombojombo@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *