شبكة حجر قدّوْه للمعلومات في سلسلة فضائح وطرائف عصابة النظام

دفاعنا الشعبي ياهو دي

شبكة حجر قدّوْه للمعلومات  في سلسلة فضائح وطرائف عصابة النظام

H.G Network

عبدالحميد إبراهيم – أمريكيا – الفاشر

mofash98@yahoo.com

يوسف كبر في ثوب جديد (لنفخ الروح في مليشيات الدفاع الشعبي)

علي وزن بَصرّة كَشْ الولد كتشينة ياجماعة ساي “لواء نصرة الحق؟؟”

كميات من الأرزقجية إتلملموا وكابسوا في حَجّةْ الوداع بعد خطبة “التيس” الرّيِسْ بالقضارف.. وعمو ماسورة محل اللملمه “معسكر دار الأرقم”

عجب عجائب كبر ماسورة جوزو بني شايب .. كل يوم عمو كبر ماسورة يبرز وياتي بالمصائب .. “برز إبليس يوماً في ثياب الواعظينا .. ونفدْ وفرّه بجلدو من قبضة وليدات ميناوي وقال هانحن عائدينا” .. زولكم ياجماعة معروف أرّقطْ “يعني جبان” .. وبعد هَبَرةْ ودَقَتْ دارالسلام وشنقل طوباوي “شغل نضيف نتيجة الوحدة والتحالف” وحينها تيقن عمو إنو لوح حوالينا و ماعلينا فَكْه وبقي زي حشرة أمبقه في جبراكة بطيخاي “مزرعة”.. ولزوم الذي لا بده منه لازم يعمل ليهو شغلاي .. يعني منشط منشطين “عين والله عين” .. زولكم فكر وتدبر وجاتو فكرة النَفْره وإرضاء السَفْلَة “ناس هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه” .. وطبعاً توووش حيفتح باب الإعتمادات وأكل القريشات والمتعهدين “للعدس والعطرون” .. وكميات لا تحصي ولا تعد من الأرزقجية إتلموا وكابَسُوا في بقعة حَجّةْ الوداع للإغتنام وإستلام صكوك الغفران .. عمو ماسورة أطلق علي بُقعة المَلمّه “معسكر دار الأرقم” .. والعجيب والغريب الشعار المرفوع “تأمين مشاريع التنمية في دارفور” .. هسّعْ عمو ماسورة ده الله سيدو كِدَه مابخاف .. يأخي ده حبل بطيخاي ما تيربو في دار طويشة .. لمّن بِبْ كِدِهْ يِكدِّبْ وَيَقُوُل “تنمية” .. ما علينا  “أبجنقور في فاشر سلطان ماعندو رآي”!! .. تكبير تهليل جوطة وبردبه وغبار وعجاجي فوق “والله يستر” .. عمك شاله مايك microphone .. ونفخ وإنتفخ وتشدق وقال وبرطع وكل ده وزولنا كيسو فاضي .. وكان معاهو جوز هنابيل “قابيل وهابيل” جنرال الغربية وجنرال البوليس المركزي .. واحد غلبتو الحِيلة في جيشو القَرّبْ خلااااص يتشقلب وينحاز لِأهله .. والتاني ضَهُّرُو إتكسر .. وعريسنا غلبو الثبات “ودقي يامزيكا .. خليل أفزعنا” !!إنتهي

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *