رصد الانتهاكات حقوق الانسان في العالم بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان

يصادف اليوم الذكري الاثنين وستين لليوم العالمي لحقوق الانسان في عالم مايزال ينتهك حقوق الانسان في جميع قاراتة ولاننسي في هذا اليوم ان نحي للذين قدمو ارواحهم من اجل ان ينعم البشرية بالحرية والعدالة والمساواة وعلي راسهم الدكتور مارتن لوثر كنغ والمناضل الثائر الارجنتيني تشي جيفار وايضا للذين مازلو يقدمونا العطاء ومنهم الزعيم الجنوب افريقي نيلسون مانديلا والمناضلة البورمية اون سان سو تشي والزعيم التاريخي السوداني الدكتور جون قرنق دي مبيور . ان انتهاكات حقوق الانسان لم تتوقف منذ ان خلق الله الانسان عندما قتل قابيل اخاه هابيل مرورا بزمن الانبياء والرسل وازدادت في القرن التاسع عشر والقرن العشرين عبر الحروب الصليبية والحرب العالمية الاولي والثانية وقيام هتلر باحراق اليهود عبر افران الغاز الادليل علي اطهاد بعض البشر الاخرين.

وفي قارة افريقيا وتحديدا في جمهورية مصر العربية مايزال قوات الامن وقوات حرس الحدود تواصل قتل الاجئين الفارين من الحروبات والاطهاد من في بلدانهم في الحدود مابينها واسرائيل في منطقة سينا عند العلامات الدولية بالرصاص الحي علي الرغم انهم لايشكلون خطرا علي اي حدا علي مرمي ومسمع المجتمع الدولي ومنظماتة غير مستجيابة لمنشادات المنظمات الدولية والمجتمع الاقليمي وعلي راسهم منظمة هيومن رايتش ووش . وفي هذا الاثناء يواصل عصابات الاتجار بالبشر في احتجاز ما يقارب مائتان وخمسون الاجئي في ظروف لايرقي لمستويات الادني من الحياة والانسانية. وتتقاعس الحكومة المصرية في اطلاق سراحهم وفي افضل الاحوال اذا اطلق سراحهم سوف يتم ترحيلهم الي بلدانهم وهي في الغالب السودان واريتريا المعروفتين باساءة معاملة مواطنية المراحلين الية عبر القتل والتعذيب والسجن لفترات طويلة في افضل الحالات . علي الحكومة المصرية النظر بجدية في طلبات هولاء الاجئين وايضا يجب علي مكتب مفوضية الامم المتحدة لشئون الاجئين التدخل لحماية الاجئين ومن غير المستبعد ان تنتهك الحكومة المصرية وقوات الامن التابعة له الدين والعرق انطلاقا من مبادي القانون الدولي وميثاق الامم المتحدةارتكاب مجزرة في حق هولاء علي غرر العام الفان وخمسة ضد لاجئين من اقليم دارفور عندما اعتصموا سلميا امام مكاتب المفوضية العليا لامم المتحدة لشئون الاجئين في وسط العاصمة المصرية القاهرة حيث تم قتل العديد منهم بينهم نساء واطفال.وفي بلاد الرافدين العراق ما يزال الارهاربين يواصلون عمليات القتل باسم الدين والعرق وتم قتل العديد من المصلين داخل احد الكنائس في بغداد من قبل مجموعة ارهابيةوفي هذا الصدد ندين باشد العبارات عمليات القتل باسم لحقوق الانسان في حرية ممارسة الشعائر الدينية. وفي اوربا وفي دولة اليونان او كما يطلق علية جهنم الاجئين مايزال سلطات الهجرة والشرطة تمارس سياسات التشدد ضد الاجئين وفي اغلب الاحوال يتم سجن الاجئي بمجرد وصولة الي المياة الاقليمية اليونانية وفي بعض الاحيان يتم اغراق المركب من قبل الشرطة البحرية ودائما ما يكون السجن لفترات طويلة وفي هذة الفترة لاينظر الي طلب الاجئي ولايتم توفير مترجم الاجئي ويجبر علي توقيع اقرارات يمكن ان يكون ضدة في اغلب الامر وفي افضل الاحوال لمن لم يتم سجنة يتم استغلالة من قبل اصحاب المزارع لعمل معهم مقابل اجور زهيدة وساعات عمل تمتد لعشرين ساعة في اليوم وفي اسوءالحالات لايحصل الاجئي علي اجرة لان رب العمل يهددة بابلغ الشرطة مما يطرة الي السكوت في حالة اشبة بالعبودية مما يعني عمليا العمل مقابل الاكل.وفي السودان مايزال حزب الموتمر الوطني الحاكم وزراعة الامني جهاز الامن والمخابرات الوطني في استهداف ابناء دارفور من الصحافين والاعلامين واذاعة راديو دبنقا حيث قامت باعتقال الاستاذ جعفر السبكي المسئول عن ملف دارفور في صحيفة الصحافة المستقلة والواسعة الانتشار حيث تم اقتيادةمن مقر الصحيفة الي جهة غير معلومة ولم يتم تقديم لائحة اتهام في حقةومن ضمن المعتقلين اعضاء في شبكة حقوق الإنسان و المناصرة من أجل الديمقراطية، وهم

1. السيد عبد الرحمن آدم عبد الرحمن، نائب مدير شبكة حقوق الإنسان و المناصرة من أجل الديمقراطية.

2. السيد ضرار آدم ضرار، أحد المسؤولين عن الشؤون المالية و الإدارية لدى شبكة حقوق الإنسان و المناصرة من أجل الديمقراطية

3. السيد أبو القاسم الضعين

4. السيد زكريا يعقوب

5. السيدة عزيزة علي إدريس

6. السيدة منال محمد أحمد

7. السيدة عائشة سردو شريف

و تجيء هذه الحملة بعد أن نشرت الشبكةُ في تموز من عام 2010 دراسةً دعت إلى تقديم الحماية الدولية لسكان إقليم دارفور.وفي زخم هذا ما يزال تقافة الافلات من العقاب مستمر منذ اندلاع اعمال الابادة الجماعية والتطهير العرقي ضد القبائل الافريقية في دارفور.في الختام يج علي جميع الاطراف الدولية المشاركة في دعم عمليات الامم المتحدة والاتحاد الافريقي المعروفة اختصارا يوناميد تفويضة بالبند السابع لان التاريخ اثبت عدم مقدرتهم علي حماية سكان دارفور واعتقال المطلوبين لدي العدالة الدولية واقامة منطقة حظر طيران فوق سماء دارفور.واخيرا نتمني ان ياتي العام القادم والعالم يعمة السلام والاستقرار والانسانية. المملكة المتحدة

عادل التجاني بشير adilbashir38@yahoo.coM

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *