اهل دارفور يدعونك سيادة الريس لان تستثمر جزء من ملياراتك في السودان.

ان كان حقا ما نشرته ويكيليكس من انك سبادة الريس قد  اختلست تسعة مليار دولار !! من مال البترول وخزنتها وكدستها في بنوك سويسرا ,وما خُفي اعظم,فان اهل دارفور الذين كل حلمهم انجاز طريق الانقاذ الغربي وتحسين وتحديث جامعاتهم الثلاث وصيانة ونحديث مستشفياتهم التي لا تتجاوز عدد اصايع اليد الواحدة , يدعونك لا الي اعادة هذا المال الذي هو حقهم وحق السودان اجمع , ولكن يدعونك سيادة الرئيس الي استثمار هذه المليارات او اقله نصفها في هذه المستشفيات والجامعات والبنية التحتية وهم علي ثقة بان ابناءهم من حاملي السلاح سيلقون سلاحهم لان هذا ما ثاروا لاجله وكما قال مني اركو مناوي من قبل بان مطالبهم كانت في البدء لا تعدو ما ذكرناه انفا, وهذا ما جاء ايضا في الكتاب الاسود.

الشبئ الذي لا يفهمهه اهل دارفور , وطبعا اهل السودانو هو ما الذي يجعلك تاخذ 9مليار دولار !! بعني 9الف مليون دولار!! با للهول !! خاصة وانك لا وريث لن ولا عيال تهتم وتحرص علي مستقبلهم من تعليم وزواج وسكن مريح حتي ولو بالحرام؟ الا يكفي بضع ملايين من الدولارات؟ ام ان عين اين ادم لا يملاه الا التراب كما جاء علي لسان الذي لا ينطق عن الهوي. سبحن الله!!

ام هي عمي البصيرة التي اعمتك وحزبك عن الطريق السوي؟ فبدل صرف هذه المليارات من عائدات البترول علي تنمية البلاد وراحة ورفاهية المواطنين , وعندها ثق بانكم سوف تحكمون يلا صداع تمرد او احتجاجات هنا وهناك , بدل ذلك اثرتم اختيار واتباع الطريق الصعب ويطشتم بالمواطنين واهلكتم الحرث والنسل وقتلتم كل من ابدي معارضة سلمية لكم حتي صرتم اشهر من هولاكو وموسيليني وهتلر في سفك الدماء وهتك الاعراض.

اهل دارفور يعلمون جيدا بانكم استثمرتم اموال طريق الانقاذ الغربي الذي دفعوه لكم من حر مالهم مضحين بحصصهم من السكر ,كما قال علي الحاج الذي لا ندري لماذا يصر الا ان يخليها مستورة الي الان ,نقول ان اهل دارفور يعلمون انكم استثمرتم هذه الاموال في تامين حكمكم وتمكينكم قبل ظهور البترول , فبنيتم التصنيع الحربي وجياد وباموال طريق الانقاذ الغربي حفرتم ابار البترول وسلحتم الجنجويد وشيدتم العقارات الاستثمارية  داخل وخارج البلاد في ماليزيا وانجلترا والبرازيل , والان باموال البترول تدفعون الاف الدولارات رسوما لتعليم ابناءكم وبناتكم في جامعات الولايات المتحدة , التي كان قد دنا عذابها , وجامعات توكيا وماليزيا والصين وبلجيكا وسويسرا وهلم جوا. ويعد كل هذا بدل ان ياخذ احدكم حفنة دولارات ويترك شيئا لهذا الشعب المسكين , اذا به يكدس عددا من المال حتي شيوخ الخليج ذُهلوا من ضخامة حجمه وتعجبوا من جراة سارقه!

الطامة الكبري  انه اذا كان هذا انت ياسيادة الريس الذي لا  نراك  الا في القصر او مخاطبا الجمهور ساكنا مرة ومرة راقصا , فكم بالله حصاد نهب اولئك الذين تفرغوا للتجارة وقبض العمولات واحتكار الكثير من النشاطات التجارية من ال بيتك ونسائك ووزرائك ؟ اكيد ان ثرواتهم في بنوك العالم تساوي اضعاف ما انكشف انه لك هناك في للويد بانك في جنيف.

انه لمحزن حقا ان يكون اناس بهذا الجشع والطمع وصغر الانفس وينهبوا مليارات من الدولارات والبلاد بها اثنين مستشفي غفط لعلاج السرطان وتكلفة اضافة خمس مستشفيات اخري لاتتعدي ال200 مليون دولار!

وانه لمحزن جدا ان جامعة الخرطوم علي هاوية الافلاس ومستشفيات البلاد مثل المزابل ولا تحتاج الا الي بضع دولارات لتكون باحسن حال. يعني واحد علي تسعة  مما نهيته ياسيادة الريس كفيل يحل مشكلات الصحة والتعليم الجامعي في البلاد ! فهلا استثمرتها واحتفظت بالباقي؟؟


محمد احمد معاذ

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *