رثاء للرفاق في شرق الجبل -كيرا

رثاء للرفاق في شرق الجبل (كيرا)
طلال ابراهيم محمدين :امين شئون الرياسه حركة التحرير والعداله
الوحش يقتل ثائرا والأرض تنبت مليار ثائر
    فاضت العين بدمعها والقلب يعتصرها الألم وتاهت الكلمات عن معانيها والجمل وأنا اسمع نبأ استشهادك والرفاق ..عم تجاني انتحاري.. لقد عرفتك عمي اكثر مما يعرفك غيري من خلال سفر النضال، رجل بسيط متواضع ،يحترم الصغير قبل الكبير وموصي دائما بنبذ الشتات والفرقه وياما كنت موفقا للاراء ياااااااااااااااه عم انتحاري.
   سيفتقدك المواطن في شرق الجبل ودارفور قبلنا كرفاق لك وابناء لحنيتك وحكمتك ..كان انتحاري رجلا مدهشا بحق وحقيقه،رجل شاب وبلغ الخمسين من العمر ولكنك تراهو يمش لايام وساعات طويله لانجاز مهامه لا يكل ولا يمل من شكاوي الشباب ،لا يحتاج ابدا لسياره لاكمال مهامه وقد عرفته حركة جيش التحرير وكل رفاق الكفاح في الهامش ولم يجوع ثائرا والا تذكر تجاني انتحاري  رجل الامداد القوي.
  صمت لساني عند سماعي لنبأ استشهادك وطاف في خيالي كل تلك السنوات والمواقف واستحضرني   الحكايات الرائعه كلها..عم انتحاري ..القلم يخجل ان يكتب عنك والصوت كله حزن وشجن، فاي موقف أقفه اليوم وأنا اذكرك يا عمي العزيز ولم يجف دماءك وبقيه الرفاق الافذاذ.
يوم يأتي يحمل الاخبار ويمضي ، ترحل الساعات سريعه ولكن تظل الفاجعه ساكنة القلب والبسمه فينا تظل غائبه عن الشفاه،مازال صوتك فينا ينادي و انت تخطط للمستقبل بدمك وترسخ الماضي الذي عرفناهو معك.
يوم مضي ولكن شيئا لم يتغير حزن وألم وشجون برغم الظروف كنت تمش بارجلك للمجد ، تعبر للخلود من خلال معركه مباشره ونحن نتحدث عن وجود سلام سيأتي من الدوحه ،نحاور النظام ونستلطفه لكي يمنحنا الامان في حين تقطر من اياديهم دماءكم الطاهره.
يوم مضي وبسمة وجهك لم تغادر مخيلتنا ،، الا ظلت تنظر الينا بذاك الحنان الابوي ؟…نعم فانت اعلي واسمي كيف لا وانت عشت تنتظر هذا اليوم من خلال هذا  اللقب الشهير(انتحاري) وتودع الدنيا بكلمات عظيمه قلتها ساعة الشهاده وقد اوصلوها لنا  ستبقي ترن في الأذان (أملي وانا اودعكم يا ابنائي ان تنتزعوا حقوق المهمشين من المركز) ونحن سنفي بالوعد ما دمنا احياء.
يوم مضي وآخر يأتي وانت عم انتحاري تحي بدمك المسفوح ضمائر نسيت معني الكفاح..فارقت من اتخذوك ابا واخ كبير ،نعم ابي( ابا) في الكفاح كنت وسيدا في الضمائر ستحيا،فالمجد والخلود لكم في الاعالي بما قدمتموهو.
سأعود لاكتب في اليافع اسحق ابوقدح والرفيق العزيز عمر شرطه وناصر خور ابشي رفاق عم انتحاري في الكفاح والشهاده.
 عاجل الشفاء للرفاق الاعزاء :القائد كمرت ابوبكر النور يعقوب والقائد والعم موسي كم قروب والصديق العزيز القائد عزالدين صالح سليمان الشهير (بنقا) والبقيه من الرفاق انها لحظات جد عصيبه علينا لنكتب في حقكم ونضالاتكم لكم الود وكل التحايا ..
تقبلوا تعازينا الحاره وانا

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *