مفوضية تعويضات دارفور الاهداف والبرامج 7

مفوضية تعويضات دارفور الاهداف والبرامج 7
احمد عثمان نهار – السلطة الانتقاليه لدارفور – الخرطوم
بعد ان تكشفت حقيقة من يقف وراء الكتابة باسم عبد الله هرون الطاهر ضو البيت ردا على مقالاتى وبعد ان بان للجميع وتم حرقه واضحى معروفا للدارفوريين الين يتابعون المقالات المنشورة ظهر صحاف اخر نكره تحت مسمى المهندس احمد سليمان محمد ليقوم بتكملة الدور الذى تم تكليفهم به من قبل المفوض ولم ياتى رد احمد سليمان مغايرا لسابقه بل اتى اكثر افتضاحا لمدى الافلاس الاخلاقى الذى وصل اليه المفوض وحاشيته والذى يتضح من بداية مقاله الذى ابتدره بان مقالاتى كانت باسلوب ركيك هزيلة  مفضوحة البناء وانا اترك الحكم للقراء لتقييم ذلك وليس لسيادته حيث ان الضحية فى مثل هذه المقالات والاراء والحقائق هى الحقيقه والحقيقة فقط حيث ينبرى المترديه والنطيحة وما اكل السبع للدفاع عن الباطل والمنافقين والمفسدين باى شكل وباى ثمن وما دروا بان محاولة الدفاع عن المفوض ان لم تضره فانها لن تكون فى صالحه باى حال من الاحوال وانا كما ذكرت لا اقف مع هذا او ذاك فقط مهمتى هى توضيح الحقائق عبر ادلة ووقائع وبراهين للراى العام حكاما كانوا او محكومين لاتخاذ ما يرونه مناسبا واساليب الاساءه والسب الرخيص والتهديد بالقتل والترهيب والتخويف لا يمكن ان تزحزح من ارادتى واصرارى على مواصلة الكتابه ولو كان ثمنها الموت فحياة الانسان ليست بامر او نهى احد الا الله سبحانه وتعالى وهذه حقيقة ومعلومة اريدها ان تصل الى المفوض وغيره من الارزقيه والمطبلاتيه والذين يكتبون باسماء وهمية ولا يستندون فى حديثهم الا على النفى والتكذيب ويتجاهلون الرد على الملفات الاربعه المالى والاخلاقى والاجتماعى والاثنى كلمة بكلمة وحجة بحجة كما ذكرنا انفا واتى للرد على النكره المدعو المهندس احمد سليمان محمد وهل كتب على الافلاس الاخلاقى ان يكون مرتبطا بشاغلى مهنة الهندسه وحتى المهندس المذكور لم يكتب بريدا الكترونيا للرد عليه ولم يبين عنوانه فى حال قرر اى احد زيارته ليتحمل المسئوليه من وراء تهديداته الفارغه فالى الرد على مقال المذكور .
اولا : قولك باننى ليس لى اى واعز او ضمير او اخلاق فهذه تنطبق تماما على سيدك المفوض حين كان يمارس فساده فى الملفات الاربعه ولا زال فاذا كنت تستقى معلوماتك التى ذكرتها من المفوض فلا تعتمد عليها عليك بالرجوع الى العاملين بمفوضية التعويضات اصحاب القضية من حركة تحرير السودان واسالهم الحقيقة لتاتيك واضحه عن الاستهداف الاثنى والتهميش الذى يمارسه المفوض اسالهم عن كل كلمة كتبتها فى مقالاتى وعن الاسماء وعن المواقف فاذا اجابوك بالنفى فانا على استعداد تام للتوقف عن الكتابه واذا كام بالايجاب فمن حقى مواصلة الكتابه وكذلك اسال عن الملف المالى وعن حقيقة الاسماء المرتبطه بالفساد المذكور وعن الملف الاخلاقى وعن الاجتماعى كذلك والمعروف بان الشخص عندما يفقد المنطق فى الرد فانه ياتى بالفاظ الموتمر الوطنى من شاكلة عميل وخائن والخ من الفاظ لا تسمن ولا تغنى من جوع ولتعلم باننى قد ذكرت من قبل مرارا وتكرارا باننى سوف اواصل القتال حتى النهاية وهانذا اعيدها حتى المقال 1000 باذن الله تعالى واملك الشجاعة والقدره والكفاءه لمواصلة ذلك واذا كنت مكذبا ذلك فبيننا وبينك الايام اذا كان ما اكتبه لا يشكل اهمية كما تدعى وبانه لا ينقص من قدر المفوض فلماذا اذن الاهتمام من جانبكم ولماذا التهديد والوعيد فقد ذكر من قبل عبد الله هرون ضو البيت الجمل ماشى والكلب ينبح فاذا كان ما اكتبه لم يقلق مضجع المفوض ولم يكن حقيقة فمن الاولى تسفيهه وعدم اعطاءه اى اعتبار فالامتهان والاحتقار والاذلال الان ينطبق تماما على سيدك المفوض فقد اصبح معزولا ومحاصرا حتى الحكومة امسكت عن دعمه بعد ان تكشفت حقيقته للعيان واصبح منبوذا من قبل الذين كانوا ينتظرون هذه اللحظه لا غير وليس انا من يمر بذلك بل العكس تماما احترام وتقدير من قبل كافة طوائف شعب دارفور بصورة مباشرة او غير مباشرة وحديثك بان ابناء الزغاوه لا يعانون من استهداف المفوض وبان قلبه وداره ومكتبه مفتوح لهم فهو محض كذب وافتراء ومحاولة يائسة ومفضوحة ومحاولة الضحك على الذقون وبيع الماء فى حارة السقايين وامر ان المفوض يستهدف الزغاوه فهى ظاهرة كظهور الشمس فى رابعة النهار لا يحتاج الى كبير عناء لاثبات ذلك ودونك اذهب اليهم فى المفوضية والتقيهم واسالهم بالاسماء التى ذكرتها فى المقال 3 اذا كنت انت اصلا موجود فمكتبه الذى تدعى بانه مفتوح لهم الا يكون فى السوق العربى وليس بمكاتب المفوضية الحاليه بالرياض عندما تحدثت باسم الزغاوه والى الان لم ياتنى ولا راسلة واحده منذ 23 – 9 وحتى اللحظه يطالبنى بالتوقف عن الكتابة نيابة عن الزغاوه بل العكس هنالك رسائل تطالب بعدم التوقف حتى يذهب هذا اللص الفاسد الغير اخلاقى الانتهازى العنصرى الى مذبلة التاريخ وسط دعوات الملايين من المظلومين والمتضريين منه جراء سياساته الرعناء ان ذكر الحقيقة مجرده هى حارة وانا اعترف بذلك خاصة عندما تستند الى ادلة وبراهين ووقائع لا يتطرق اليها الشك ابدا وهى بذلك لا تمثل اسفافا او سقوطا عن الادب كما تدعى اما عن قولك عن ان مناوى لا يحتاج الى احد لشق حركته فحديثك هذا لا يصب فى مصلحة المفوض لانه يعتمد على هذا الكرت كثيرا لمواصلة اساليبه الفاسده لاطول فتره ممكنه وبالتالى تكون قد اضعفت موقفه عند الحكومه لان الحكومه الان علمت بانها تنفق فى قربه مقدوده عبر شخص ادعى بانه يمكن ان يحارب الزغاوه ويشق الحركات ويفرغ المعسكرات وللااسف لم ينجح ولو بنسبة 1 % مما كان يكتبه على الورق وفشل فشلا ذريعا فالان المفوض هو مهزوم ومنكسر بنتيجه عدد المقالات وكل مقال اكتبه يضاف اهدافا الى سلسلة هزائمه وكل مقال رد من جانبكم كذلك يضاف اليه واذا كنتم تعتقدون باننى سوف اتوقف عن الكتابة باسلوبكم التهديدى والاجرامى هذا فانكم واهمون فقط انا والله سبحانه وتعالى من يعلم نهاية هذه المقالات وقولك بان المفوضية لها مستندات تويد الصرف للاموال فهذه لا تقدم ولا تشرح الى وانت تعرف الجهة التى سوف تحاسبكم متى واين وكيف انا فقط وضعت النقاط على الحروف واعطيت ادلة ووقائع ومعلومات تفيد المراجعين وغيرهم وعليك بحبس انفاسك لان المفوض غارق حتى اقمص قدميه فى فساده المالى وغيره والمسائله لا تتم الان المسائله تتم بعد ان يقوم تيم المراجعه الذى يعمل حاليا فى مراجعة اموال وميزانية المفوضية للعام 2008 و2009 وبعدها سوف نرى اذا كانت هنالك مخالفات ام لا وبعد ان يستنفد من قبل الحكومة لتنفيذ المهام القذره التى اوكلت له ان المستندات التى املكها سوف يحين الوقت والزمان والمكان المناسبين لتقديمها وسوف لن اكشف كروتى الان ولكن يتم ذلك فى اخر جره ان محاولة جرى الى نهاية اللعبة قبل اوانها لن تنجح وان محاولة التاثير بدون ان يتم دفع الثمن كذلك لا يمكن ان يكون واقعا ابدا  ان محاولة دفاعك المستميت عن المفوض حتى فى الجوانب الاخلاقيه لا يتفق مع المنطق الذى يقول بان هذه الاشياء يعلمها فقط المفوض وسكرتيراته والمقربين منه فقط ولا اظنك كذلك ولا يوجد احد ايضا نصبك ناطقا رسميا للحديث عن الموظفات اللاتى يعملن عند سيدك المفوض فكما ذكرت لديهم اسر وانا ذكرت الاسماء ولا اخفى شيئا فمن الاحرى ان يقوم اسر الموظفات بالرد لنفى ما نسب اليهن وانا متاكد بانهن لا يستطعن مجرد النظر الى وليس مواجهتى لانهن اضعف من ذلك ولا اكترث الى تهديدك بالنيابة عنهم فالاسد لا يخوف بكلب وضيع مثلك ينبح فى كل الاتجاهات بسبب وبدون سبب ويوزع صكوك الشرف والاخلاق والالقاب الان يعرف الجميع من هو المريض نفسيا والذى يحتاج الى طبيب ماهر لتشخيص حالته النفسية قبل ان تسوء ويطش شبكه حينها لا تنفع كل الحلول لمعالجته حتى وان ذهبوا به الى لندن او المانيا وانا لم اركز فى مقالاتى على الفساد المالى والاخلاقى فقط ارجع للمقالات لتجد بان الملف الاخلاقى تم تناوله فقط فى المقال الثالث وبعده انا حتى فى تركيزى على الملف الاجتماعى كان بداعى البحث عن العلة الحقيقية من وراء تصرفات المفوض الصبيانية ولربطها بما يدور وكيف يعمل ومن يستشير وعلى من يعتمد فى ملفاته السوداء لتمرير مخططاته وموامراته بعد كل ما ذكرته من الفاظ وتهديد وغيره اراه لا ينطبق الا عليك وعلى سيدك سيئ الخلق المفوض وللحقيقة اذا لم يتم ذكر الفساد الاخلاقى والملف الاسود الاجتماعى للمفوض لما اعار المفوض اى اهتمام للمقالات المنشوره لانه يعتقد بان الاستهداف الاثنى والجهوى لا يعنيه فى شى وانه محمى ولا يستطيع احدا ان يحاسبه وان الفساد المالى الذى يمارسه يتم بعلم ومباركة الحكومة ولكن هيهات فلقد انقلب السحر على الساحر واضحت الحقيقة هى سيد الموقف وانا لا اتستر والكل يعرفنى لكن لو تكرمت اخبرنا انت ايها الشجاع احمد سليمان محمد من انت حتى يحفظ لك التاريخ ونعدك باننا سوف لن نغدر بك لان ذلك ليس من شيمتنا ومن قال لك باننى بعت قضية دارفور وتنازلت عن حقوق اهل دارفور فلابد انك ايضا مثل سابقك عبد الله لا تعرف اللغه العربية او تقصد ان تقول ما تقول من اجل تضليل الراى العام فانا ذكرت وبصورة واضحة بان المقالات كانت ولا تزال من اجل ايقاف العبث الذى يمارسه المفوض وحددت تلك النقاط فى الملفات الاربعه والتى تعمد المدعو المهندس احمد سليمان عن الخوض فيها بالتفصيل ولا يستطيع ان ينكر ان كل ما ذكرناه وبالاسماء صحيحا والا فلياتى ليفند ذلك ونفس التساؤلات السابقه فى المقال 5 و6 لا تزال مطروحة ومن الطبيعى جدا اذا كانت هنالك اسباب دعتنى للكتابه وانتفت من بعد ذلك فالمنطق يقول ان اتوقف وهذه هى رسالة وهدف السلطة الرابعه الاعلام كشف الحقائق توظئه لتصحيح المسار فاذا تم تصحيح المسار وتم ايقاف الاستهداف العنصرى والجهوى والفساد المالى والاخلاقى وشق النسيج الاجتماعى واثارة الفتن بين مكونات الاقليم لتنفيذ اجنده فما المنطق من استمرار الكتابه حينها يمكن ان تطلق عليها ما تشاء من الالفاظ والاقوال انا لا امنح صكوك الغفران ولكنك انت الذى تملك صكوك الغفران ووزعتها يمنة ويسرة ونصبت نفسك حاكما بالاخلاق وانت اكبرمن يروج للاسفاف الاخلاقى ومن مصلحة المفوض ان لا تستمر المقالات لمصلحته هو شخصيا عليه ان يكون ذكيا ليتجنب الاضرار التى تكبر وتزيد يوما بعد يوما وهو يعرف الطريق الى ذلك ويعلم اين وكيف ومتى يتم ذلك ليس شرطا تحت معبد او جدران دينى او اجتماعى ولكن فى فضاء الحريه والحقيقة وفى الهواء الطلق وفى كل بيت او مجتمع دارفورى وليس فقط تحت مكتبه الوثير بضاحية الرياض حينها يمكن ان تحل القضيه بابداء حسن النية واللبيب بالاشارة يفهم وعليه ان يحسبها صاح ولا يستمع الى الرجرجه والدهماء وفاقدى التاهيل والخبرات الذين اوردوه مورد الهلاك والذين يسعون الى صب مزيد من الزيت على النار ولا يكترثون لما يمكن ان يحدث بعد ذلك وليعلم المفوض بان صيغة التهديد والوعيد بالقتل والتصفية التى يطرحها عبر مقالات الماجورين او عبر الرسائل الغير مباشرة بانها سوف لن تجدى نفعا ولن تكون فى صالح انهاء القضيه وليعلم ايضا بان الدم بالدم وان الدم اثقل من الدين اون الرد سوف يكون ليس فردى ولكن سوف يكون كذلك مثنى وثلاث ورباع لاناس خبرهم وعرفهم عن قرب فى مجتمع دارفور وان عدتم او لم تعودو عدنا الى اللقاء فى المقال 8 باذن الله تعالى لنجيب عن التساؤلات وملف المحكمة الجنائية والكثير .
ahmednahar2010@hotmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *