عن اى عسكر يتحدث الناطق العسكرى / محمد حامد دربين ؟

عن اى عسكر يتحدث الناطق العسكرى / محمد حامد دربين ؟
محمد بشير عبدالله
الخرطوم
الاحد 24 اكتوبر 2010 م

سخر الكثيرون من اعضاء حركة تحرير السودان “جناح مناوى” من البيان الصادر بتاريخ 21 اكتوبر الماضى(ولا يخفى على فطنة القارئ  رمزية هذا التاريخ والذى يشير الى ثورة اكتوبر المجيدة )  والذى ادعى من كانوا من ورائه انهم جمدوا نشاط القائد / مناوى  من رئاسة الحركة والمجلس القيادى وتكوين مجلس سياسى عسكرى موقت لادارة شئون الحركة لحين انعقاد المؤتمر الاستثنائى . السخرية كانت نتيجة لعدم ايراد البيان لاجوبة ملحة لمثل هذا التحرك ” الكبير و الخطير”  مثل :

·       هل هذه هى الطريقة المثلى حسب الدستور لاقالة قائد مثل مناوى واذا كان الامر كذلك ما الداعى لتكوين مجلس سياسى عسكرى “مؤقت” وما الداعى من عقد مؤتمر استثنائى ؟ المنطق (الاعوج) يقول انه مطلوب “تكوين مجلس سياسى عسكرى دائم” لادارة الحركة ومؤسساتها ولا داعى للمؤتمر الاستثنائى لان مثل هذا المؤتمر الغرض منه هو خلق المؤسسات ولا حاجة للمؤسسات فى هذه الحالة لان البيان قد الغى عمليا المؤسسات

·       تجميد القائد مناوى والمؤسسات يعنى ان المجلس الجديد هو بديل للقديم البائد (انقلاب) وقد اندفعنا نحن اعضاء الحركة صباح اعلان البيان فى وسائل الاعلام الى دار حركة تحرير السودان بضاحية الموردة لمشاهدة نشاط الانقلابين الجدد ولكن لدهشتنا اننا لم نجد شخص  واحد فى دار الحركة من جملة ال 62 شخص من القيادات العسكرية والسياسية التى شملهم البيان ! هل يمكن ان يمارس الانقلابين (الناجحين) اى نشاط سياسى خارج (القصر الجمهورى ) ؟  الم يكن دار الحركة هو “قصرنا الجمهورى ” ؟ هل يعقل ان يمارس العمل السياسى والاجتماعات لكل هذا العدد من “الانقلابيين”  فى الغرف المغلقة وفى دعوات الغداء فى بيوت ” ابناء السلاطين ” فى ام درمان ؟ وينسحب هذا التساؤل ايضا على مكان انعقاد المؤتمر الاستثنائى ،  اين يعقد هذا المؤتمر ؟ هل  فى “كولقى” ؟ “مهاجرية” ؟ “مذبد”؟ ” امبرو” ؟ “دار السلام” ؟ “امراى”  وهل يعقد مثل هذا المؤتمر فى غياب القائد جمعة حقار ؟ محمدين بشر ؟ محمد هرى ؟ عبدالله محمدين ؟ جمعة مندى ؟ احمد ابو دقن ؟ خاطر شطة ؟ آدم ارباب ؟ عبدالله عمدة ؟ خضر كنقو؟ خالد ابوكاكا ؟ عبدالله شغب ؟ فيصل صالح ؟ بابكر قورومان ؟ حسن ابكر ؟ خالد تلانق تلانق ؟ محمد التيجانى حسب الله؟خالد اسرائيل ؟  وقمم اخرى كثر من القيادات العسكرية والسياسية  ؟

ولكن سخرية اعضاء الحركة  لم تنحصر فقط فى البيان “الستينى ” الخائب المذكور اعلاه ولكن انسحب ايضا على بيان من الناطق العسكرى (وهو للاسف كذلك حتى هذه اللحظة )  يؤكد ويؤيد البيان الستينى وقد اختار له عنوانا نمسك عن التعليق عليه  وذلك لود قديم  يربطنا بالناطق العسكرى ، والعنوان هو (بيان تأكيدى لبيان تجميط نشاط منى مناوى من رئاسة الحركة وعضوية المجلس القيادى) وكلمة تجميط منقول حرفيا من البيان !

يهمنا من بيان الناطق العسكرى التعليق على نقطتين :

النقطة الاولى :

قال الناطق (كل ما ورد من تلك البيان صحيح ويعبر عن رأى الاغلبية من القيادات السياسية والعسكرية ونحن فى القيادة العسكرية نرى ذلك الاتجاه الصحيح للخروج من النفق المظلم التى وضعنا فيه السيد / منى مناوى ) . وتعليقنا هو اننا نعفى الاخ الناطق العسكرى من سرد “اغلبية القيادات السياسية ” ولكننا وللعلم فقط نطالبه بالاعلان عن “اغلبية ” القيادات العسكرية الذين يعبر عنهم البيان “الستينى ” وبالترتيب الذى ذكرت به انا القيادات العسكرية الذين لا يمكن ان يتم اى مؤتمر استثنائى من غيرهم

النقطة الثانية :

قال الناطق وفى اطار سرده لاخفاقات السيد مناوى انه قام ب  (ترحيل عدد من القيادات والجنود دون علم القادة لجنوب السودان لاغراض غير معلومة لدينا وحبسهم هناك فى مناطق نائية وجردهم من وسائل الاتصال وتلك القيادات ابرزهم القائد العام وقد فقدنا الاتصال بتلك النفر العزيز من القيادات ونجهل مصيرهم )

كيف يستقيم عقلا ان يتم ترحيل عدد من الجنود والقادة الى جهة ما دون علم القادة ومن ضم المرحلين القائد العام والقائد الاعلى للجيش ؟! صحيح ما قلته ان غرض الترحيل غير معلوم لديك وليس غير معروف للقادة ويبدو ان الاخ الناطق الرسمى “مهمش ” من قيادته لانه فى الاساس لم يتم استدعائه من ضم القادة المرحلين وثانيا انه لا علم له بما يدور فى القيادة العسكرية وبالتالى نحن نسأله سؤالا مشروعا هو :  عن اى جيش تتحدث يا الناطق العسكرى ؟!

abunommo@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *