إطلاق الجبهة الوطنية المعارضة في ذكرى الإطاحة بأول نظام عسكري



إعلان الجبهة الوطنية المعارضة بـ(20) هدفاً

الجبهة تتمسك بالدولة المدنية والفيدرالية والقصاص لمرتكبي الجرائم وإسقاط النظام

تأكيد على استبدال النقابات وحل جهاز القضاء وإصلاحه إلى جانب الخدمة المدنية والقوات النظامية

لندن: عبدالوهاب همت

شهدت العاصمة البريطانية لندن -أمس- إعلان إطلاق (الجبهة الوطنية العريضة) بمشاركة واسعة لمعارضين وناشطين حقوقيين، وحددت الجبهة لنفسها (20) هدفا، وتزامن إعلان

الجبهة مع الذكرى السابعة والإربعين لثورة أكتوبر التي أطاحت بأول نظام عسكرى في السودان. وأعلن رئيس اللجنة التحضيرية علي محمود حسنين أن أهداف الجبهة تتمثل في العمل على إسقاط النظام القائم مع تنفيذ ما تبقى من اتفاقية السلام وخاصة إجراء الاستفتاء في مواعيده بصدق وشفافية، بجانب إقامة دولة مدنية ديمقراطية تقوم على احترام التعدد وتطبيق نظام فيدرالي حقيقي يقوم على (7) أقاليم وتكوين رأس دولة مكونا من رئيس و(7) نواب، إضافة إلى تحقيق التنمية المتوازنة والعادلة في دارفور وإعادة النازحين وإقامة العدل والقصاص على مرتكبي الجرائم في دارفور وكل الأقاليم، فضلا عن إعادة المفصولين وتعويضهم تعويضاً عادلاً وحل السلطة القضائية والأجهزة العدلية وإعادة بنائها تحقيقا للمهنية والحياد. وشملت أهداف الجبهة الوطنية إعادة بناء الخدمة المدنية والقوات النظامية على أساس المهنية والقومية وإلغاء نقابات المنشأة واستبدالها بالنقابات المهنية ومراجعة النظام التعليمي وتعديل كل القوانين المقيّدة للحريات ترسيخاً لحرية الفرد وتأكيد لحرية النشر والصحافة والتجمع. ورأى رئيس اللجنة التحضيرية علي محمود حسنين أنّه لا يمكن قيام نظام ديمقراطي تعددي دون وجود أحزاب سياسية فاعلة واعتبر أنّ وجودها بمثابة ضمان لحماية الديمقراطية، وشدد على أهمية تحديد نسبة موحدة للثروات الطبيعية المنتجة في الأقاليم، إضافة إلى محاسبة كل من (أفسد وأجرم وأهدر المال العام) على أن تجري المحاكمات في كل مدن السودان ونبه إلى أنّ الخطوة ليست من أجل التشفي وإنّما ( من أجل إقامة العدل ورد الحقوق لإصحابها). وبشأن السياسة الخارجية تمسكت الجبهة الوطنية العريضة بانتهاج سياسة تقوم على الحرية والتعددية وعدم التدخل في شؤون الآخرين، وشددت الجبهة على الحفاظ على أرض السودان وحدوده التاريخية كما كانت عند الاستقلال وإعداد دستور دائم يعبر عن التنوع والتعدد وإجراء إحصاء سكاني بديل بإشراف مجلس قومي تمثل فيه كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني، على أن يتبع ذلك إعداد سجل انتخابي دائم وتكوين مفوضية انتخابات من أعضاء يتمتعون بالحياد ولم يسبق لهم المشاركة في نظام شمولي. واتهمت الجبهة النظام الحاكم بقهر المطالبين بحقوقهم المشروعة وإشعال حروب مدمرة في غرب السودان لتمتد شمالا إلى مناطق المتأثرين بالسدود والسعي لتصفية المعسكرات حالياً، وذكرت بتصدر قضايا السودان للأجندة الدولية والدفع بـ(35) ألف جندي أممي إلى السودان وإصدار القضاء الدولي أوامر بملاحقة العديد من المسؤلين بينهم رئيس النظام.


هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *