مفوضية تعويضات دارفور الأهداف والبرامج

 

بسم الله الرحمن الرحيم

مفوضية تعويضات دارفور الأهداف والبرامج

احمد عثمان نهار –  السودان الخرطوم – السلطة الانتقالية لدارفور

Ahmednahar2010@hotmail.com

ما كنا لنعود للحديث عن المهندس أبو القاسم احمد رئيس مفوضية التعويضات إلا لأنه بأقواله وأفعاله التي يرتكبها يوميا ويصر على تكرارها مما تسئ إلى إنسان دارفور ولولا مناشدات العقلاء من أهلنا أن حافظوا على وحدتكم ولا داعي لتأجيج الصراعات فعندنا ما يكفى إلا أننا نرى أن فكر ومنطق وفهم وعمل المهندس لا  يتناسب مع المسئوليات والمهام الجسام التي ترجى من المفوضية تقديمها لمتضررى حرب دارفور ولا نجد انه يرتكز في عمله إلى رؤية إستراتيجية تلامس القضية الأساسية للتعويضات من برامج وأهداف واليات تنفيذ وتقييم وتقويم وتحسين وتطوير المنظومة الكلية للإطار الفكري للمفوضية ونرسل الرسالة اليوم ولكننا نرسلها في شكل إشارات ودلالات ومعطيات ووقائع  ونترك مساحة للرجوع لان الله عز وجل ترك باب التوبة مفتوحا فما بالنا نحن .

أولا المتتبع لحياة وتصرفات المهندس أبو القاسم احمد يجده إنسانا خاوي الفكر والعقل قليل الفهم والمنطق متقلب في آراءه لا يصدق إذا حدث ولا يوفى إذا وعد ولا يوتمن إذا امن يستمع إلى الرجرجة والدهماء وساقطي القول والفكر والأخلاق وفاقدي المشورة القانونية وغيرها إلا من رحم ربى  ينافق أمام سادته ليأكل أموال الضعفاء والفقراء بالباطل ويدلى بها إلى فريقا من الحكام ليأكلوا فيما بينهم بالباطل من أموال يستحق أن تدفع لأهلنا في معسكرات الذل والنزوح لتحسين معيشتهم المهينة او حتى كتعويض للذين رجعوا إلى قراهم الخاوية صدقنا في بادي الأمر أقاويل بعض الناس بان الرجل محسن ورجل بر وخير ولكن بعد ان عاشرناه لثلاث سنوات ونيف وجدنا انه مجرد واجهة وتابع وعميل ومرتهن رخيص ينفذ أجندة الموتمر الوطني بحذافيره وكان فى البداية 2007 يقول بأنه لا يشرفه الموتمر الوطني قبل أن تنكشف صورته الحقيقيه واصب حاليا يجاهر ويفاخر بانتمائه للموتمر الوطني رجل بلا أخلاق ولا كرم ولا شهامة ولا يحمل واحد في المية من جينات أهلنا الطيبين في دارفور فقررنا أن نجرى دراسة نفسية لتحليل هذه الشخصية التى تعمل فى القطاع العام ولاخير فينا ان لم نقلها الذي يتباهى بنفسه ويتحدث بحسبه ونسبة  فوجدنا أشياء أن ذكرناها لكم فموكد أنكم سوف تكونون ما بين مصدق ومكذب مصدق للذي عاشره وعرفه عن قرب ومكذب للذي يسمع به فقط ولا يعلم بخبايا ما يدور في ذهن هذا المدعو والوقائع التي سوف أورد جزءا منها الآن تعطى إشارات لفك شفرات ورموز هذا المفوض .

1-  ما حقيقة ما يدور عن نسب وحسب هذا الرجل وعن والده ووالدته الحقيقية وعن والدته بالتبني التي ربته وهل هو مريض نفسيا جراء ذلك ولماذا يكون عنصريا وجهويا في تصرفاته الصبيانية التي عفا عنها الدهر

2-  ما تأثير ما ذكر أعلاه على شخصية هذا الرجل من شعور بالدونية والتباهي بأنه ابن سلطان لتغطية النقص الذي يعانى منه كونه محروما من أشياء معينة حسبه ونسبه الشهامة والشجاعة وغيره

3-  ما هي أوجه صرف الأموال التي دفعت وما زالت تدفع له باسم تعويضات النازحين وتحت بند دعم المعسكرات وبدلا من تذهب للمعسكرات تذهب إلى جيبه من خلال شركات وهمية ( كمبيوتر – وكالات سفر – دعم اجتماعي ) وما هو حقيقة خلافه مع الأمين العام السابق أ أ والتي كانت مرتبطة بملف فساد وغسيل أموال فاقت ال2 مليار بالمستندات ولماذا تم طي الملف وتدخل رموز وقيادات دار فوريه ولماذا طلب تسويه مع الأمين السابق للمفوضية مقابل ابتعاده عن الزغاوه وحركة التحرير مناوى ولماذا لم يصدر اى تعقيب لنفى كل هذه الأقاويل ودحضها بالدليل القاطع ونشر كشف حساب كما فعل مفوض التأهيل مادبو بالرغم من عدم حقيقتيه

4-  نعم هنالك بعض الأموال تدفع كغطاء لتمرير الأموال الكبيرة فى شكل إعانات طلاب معينين ليس كل طلاب دارفور – علاج لمقربين وغيره لا تساوى 5 % من المبلغ الكلى

5-  لماذا قام بإبعاد أكثر من نصف مكتبة التنفيذي واستبدالهم كل فتره بنقلهم من مكتبة إلى إدارات أخرى

6-  لماذا يستهدف أبناء الزغاوة العاملين بالمفوضية بنقلهم تارة وتفريغهم تارة أخرى بمسميات مختلفة ولماذا قام بتكليف ( ع ) بأعباء المفوض خلال زياراته إلى خارج السودان وتعمده تخطى الرجل الأول بعد الأمين العام بالدرجة الأولى( إ ج ) لأنه فقط ينتمي إلى الزغاوة في تخطى خطير لقوانين ولوائح الخدمة المدنية

7-  ما حقيقة إخفاقه في تنفيذ الاجنده التي أوكل لها منذ ترحيله الدرامي من السعودية إلى الخرطوم وهى تفريغ المعسكرات ومحاربة الزغاوة وتفكيك الحركات الدار فورية باختراقهم ولكي يكون بديلا لنور كقائد من الفور وتبين أخيرا انه لا ينتمي الى الفور (داجو)

8-  ما حقيقة خلافه الغير مبرر مع الأمين العام الجديد للمفوضية القائد / يحي حسن نيل وعدم قبوله بتعيينه من طرف منى فقط لأنه زغاوى ولماذا قبل بتعيين الأمين السابق ملك قريضه المنتمى للمساليت وقبله زعيم الداجو

9-  لماذا لا يثق فى كل الناس ولماذا يستمع إلى الأقاويل وينقلها بدوره ولماذا يتعامل فقط مع الذين فى وزنه عديمي الأخلاق وساقطي القول والفعل وبنفس اسلوبه وما هي حقيقة علاقته بالأمن العام ونافع ولماذا لا يلتزم بوعوده وينافق دائما

10-         لماذا يسئ إلى الآخرين في غيابهم ويمدحهم في حضورهم وما حقيقة لقاءه الأخير بالسيد / منى وماذا دار في ذلك اللقاء ولماذا خرج مسرعا غاضبا وماذا دار فى ذلك اللقاء ولماذا يتجنب الذين يعرفونه عن قرب وعن ماضيه وحاضره

11-         لماذا تخلى عنه الموتمر الوطني ألان بلا أموال تسيير ولا أموال فصل أول وأصبح يستجدى وزارة المالية كالشحاذ

12-         لماذا لم يفي بوعده الذي قطعه أمام جمع من الموظفين بالمفوضية إبان توليه المنصب بأنه في حال عدم استجابة الموتمر الوطني لشروطه وهى الدعم المالي لتنفيذ مشروعات التعويضات فانه سوف يتقدم باستقالته فى موتمر صحفي مشهود فلماذا لم يفعل ذلك هل لأنه أصلا بلا أخلاق وبلا كلمة ولا ضمير ام أسكرته السلطة المطلقة التى وجدها وصعب علية مفارقتها والمفسدة المطلقة التى ظل ينعم بها

13-         لماذا لم يتقدم باستقالته كما وعد عندما قام السيد / اركو مناوى بإيقاف التعيينات العشوائية التي وصلت 286 على بند المشروعات ولماذا لم يقم بتنفيذ ولو 10 % من المشروعات التي تم إعدادها بواسطة المستشارين التي تتعلق بتعويضات الجماعية مشروعات زراعيه ومنتجات محليه وغيرها أم انه أصلا لم يقم بإعداد اى مشروع أم رفض أسياده في الموتمر الوطني لتنفيذها وإصرارهم على تنفيذ خطتهم الجديده

14-         لماذا لم يقم المراجع العام بإرسال تيم لمراجعة ال 20 مليار وأكثر التى تم صرفها منذ 2008 حتى ألان ولا توجد اى ملامح لاى فائدة جناها متضررى حرب دارفور ولا اى قطية تم تشييدها باسم مفوضية التعويضات ام ان الامر لا يعدو كونه سيناريو مرسوم لتبديد أموال واكلها باسم دارفور

15-         لماذا يعادى ابناء الزغاوه العاملين بالمفوضية أكثر من عشره أفراد مدراء إدارات وموظفين بتفريغهم الاجبارى للدراسة وبنقلهم التعسفي وبتضييق الخناق عليهم ومحاصرتهم بغرض الاساءه واغتيال الشخصية والكيد الشخصي ومن الامثله مدير العلاقات العامة الحالي ( ا ع ن ) الذي صدرت منذ تعيينه وحتى ألان أكثر من عشره قرار نقل وتفريغ وإعادة نقل وإعادة تفريغ (تعسفي ) بالمستندات ننشرها عند الحوجه وأخر استهداف ألان تعرضه لإيقاف عن العمل وفتح بلاغ جنائي كيدي رفضته النيابة وفى طريقه للشطب هذا من عمل المستشار الذي ضلل المفوض بان البينان ضد المذكور تصلح لان تكون أساس لدعوى جنائية وخاب ظنهم جميعا كما أن الموضوع نفسه يكشف عن ضغينة وحسد وكيد مقصود قد يكون جهلا بالقانون او قصدا والاثنان وارد وحتى م الشئون الاداريه متورط هو الأخر فى هكذا موامرات وتخطيه الصريح والواضح لقانون الخدمة المدنية الذي ينص على تكوين لجنة تحقيق في اى موضوع يتعلق بارتكاب مخالفات من قبل الموظفين ولم يتم التقيد بذلك وتم تخطى كل ذلك إلى الإيقاف مباشرة وفتح البلاغ مباشرة وكذلك كل المستندات التى تويد ما ذكرناه متوفرة

16-         اذا أراد المفوض بحق وحقيقة العودة عليه مراجعة نفسه ومن حوله مدير مكتبه التنفيذي ( أ ض ) سبب كل البلاوى والمستشار القانوني ( ح ص ) الذي اشك فى انه كذلك لضحالة ثقافته القانونية

 

وفى الحلقة القادمة نجيب عن هذه التساؤلات ونكشف الكثير المثير عن هذه الشخصية الغامضة  وخط الرجعة مفتوح وسوف أحاول ان أتجنب اى إساءة بقدر المستطاع وان أرفق في مقالي . الحلقة القادمة سوف نلحق مستند نموذج من قبل جهة قانونيه توضح مدى غباء وضحالة فكر وعقل ومنطق وفهم القائمين على مفوضية التعويضات الذين منوط بهم تقديم الدعم القانوني والمادي للمتضررين من حرب دارفور  فبالله كيف يستقيم ذلك ونرجو منهم خيرا فى هذه المسئولية التاريخية أين القائمين على أمر التشريع بالمجلس الوطني لحسم هذه الظواهر السالبة التي حتما لن تودي إلى سلام في دارفور لأنها فارغة بلا مضمون ولا إرادة ولا رغبه سياسيه لنخرج بالسودان إلى دولة العدل والمساواة والحرية سودان جديد  أخي القاري التقييم متروك لكم .

 

 

 وتقبلوا الشكر والتقدير

                                                   احمد عثمان نهار

                                              السودان الخرطوم – السلطة الانتقالية لدارفور

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *