كيف ينادي المؤتمر الوطني بوحدة جاذبة ونائب رئيس الجمهورية هو الذي يخاطب الجمعية العامة للامم المتحدة وليس النائب الاول؟؟

كيف ينادي المؤتمر الوطني بوحدة جاذبة ونائب رئيس الجمهورية هو الذي يخاطب الجمعية العامة للامم المتحدة وليس النائب الاول؟؟

كلما اراد اساطين المؤتمر الوطني ممارسة النفاق والمكر والخداع ضد هذا الشعب المسكين فضحهم الله واظهر زيف ادعاءاتهم . فبعد ان تدثروا  بدثار الاسلام  ردحا من الزمن الي ان تمكنوا من السلطة صبيحة  الثلاثين من يونيو قبل اكثر من عقدين بكذبة “اذهب انت الي السجن وانا الي القصر”  كشف الله زيف ادعائهم وبانت حقيقتهم ومدي تعطشهم للسلطة  التي فتنت بينهم ,ففعلوا كل ما نهي الاسلام عنه من عنصرية وجهوية فاحالوا للصالح العام كما يدعون كل من ليس من حزبهم او من جهتهم للحد الذي دفع ابناء المتضررين من المهمشين من داخل حزبهم الي اخراج كل هذه المظالم في ما عرف بالكتاب الاسود الذي لم يستطع احد منهم ان يرد عليه ردا موضوعيا حتي هذه اللحظة. وامعانا في العنصرية حصروا التوظيف في قبائل معينة واقصوا الاخرين حتي انك تجد خانة القبيلة في استمارات التوظيف والتدريب والابتعاث . وشيئا فشيئا تساقطت شعاراتهم وازداد تشبثهم بالسلطة وانزلقوا وغاصوا في مستنقع الفتنة فكانت المفاصلة الشنيعة وفجور الخصومة التي جعلتهم يتنابذون بالالقاب ويسب بعضهم بعضا ويلعن بعضهم بعضا حتي اذاقوا شيخهم مرارة السجون وبيوت الاشباح ولا يحيق المكر السيئ الا باهله.

ثم اتضحت الرؤيا لعامة الشعب اكثر وظهر بعد هؤلاء عن الاسلام حين قصفوا قري وبلدلت اهل القران في دارفور واستعملوا معخم ابشع الاساليب بالاتيان بجحافل الجنجويد لتعوث في الارض فسادا وتهلك الحرث والنسل الي ان بات كبيرهم وشرذمتهم من المطلوبين دوليا بجرائم حرب وابادة جماعية وجرائم ضد الانسانية.و سقط ادعائهم بانهم حماة الاسلام ودعاته..

وجاءت ثالثة الاثافي لتمعن في الكشف عن نفاق وزيف هؤلاء , فبداوا يملاون الدنيا ضجيجا بانهم الكثر حرصا علي وحدة السودان واطلقوا نفير ما اسموه بالحملة للدعوة والتبشير بالوحدة الجاذبة وكونوا لها اللجان وورش العمل والملصقات , وبات الكل يصرح بان الوحدة الجاذبة هي في لب سياسة واستراتيجية حزبهم , وتارة يهدد نافعهم بان أي استفتاء لاياتي بالوحدة لابد ان يكون مزورا , وجن جنونهم كلما مر يوم واقترت ساعة صفر الاستفتاء , الي ان افتضح زيف ادعائهم بانعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة وتفاجئنا بانه بدل ان يخاطب النائب الاول لرئيس الجمهورية سلفاكير الجمعية العامة , سيخاطبها علي عثمان وهو نائب الرئيس!! لماذا؟ اليس هذا خرقا للدستور؟ ام ان سلفا كير ليس اهلا لممارسة مهامه بدلا لرئيس الجمهورية الذي لن يذهب الي نيوويورك لاسباب يعلمها الجميع؟ اليس في هذا التصرف في حد ذاته تنفيرا للوحدة وتاكيدا للجنوبيين بان الشناليين لن ينتهوا ولن يتوقفوا عن معاملة الجنوبيين كمواطنيين من الدرجة الثانية؟ كيف يبرر المؤتمر الوطني ومدعي مناصرة الوحدة الجاذبة ,كما يقولون  , مخاطبة نائب الرئيس للجمعية العامة في حضور النائب الاول للرئيس؟!!

اظن انه لكي يخاطب سلفا كير الامم المتحدة عليه ان يكون رئيسا وليس نائبا اول ولا يمكنه ذلك الا بايجاده دولة مستقلة وهي دولة الجنوب بعد التاسع من يناير القادم, او هكذا هي رسالة المؤتمر الوطني له ولاهله عندما سلبوه حقه الدستوري والمنطقي في محاطبة الامم المتحدة واعطوه للرجل الذي ياتي بعده في هرم السلطة.

محمد معاذ
mohamash1000@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *