كلمة النائب الأول سلفا كير أمام اجتماع الامم المتحدة بشأن السودان في نيويورك

Gen. Salva Kiir Mayardit, Chairman of the Sudan People’s
Liberation Movement (SPLM)
فخامة الرئيس ، الأمين العام للأمم المتحدة ، بان كي مون ،

فخامة الرئيس ، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ، باراك أوباما ،
أصحاب السعادة ، رؤساء الدول والحكومات
أصحاب المعالي وزراء الخارجية
ممثلي الوكالات الدولية …. السيدات والسادة .

أولا ، أود أن أشكر الأمين العام على المبادرة لاستضافة هذا الاجتماع الهام. لقد دخلنا لحظة حاسمة في تاريخ السودان. من المهم أن يتكاتف المجتمع الدولي اليوم لتوضيح وجهات نظره حول سبل المضي قدما بالنسبة للسودان.وأود أيضا أن أشكر جميع قادة وممثلي الدول والمؤسسات الدولية الموجودة في هذه الجلسة اليوم. ونحن ممتنون جدا لاهتمامكم ، ونحن بحاجة إلى دعمكم الآن أكثر من أي وقت مضى لاستكمال تنفيذ اتفاق السلام الشامل سلميا.

اتفاق السلام الشامل ، إنجاز تاريخي لأنه أنهى عقودا من الحرب الأهلية في السودان والتأكيد على حق شعب جنوب السودان في تقرير المصير. يبقى حجر الزاوية في الحفاظ على السلام في الحاضر والمستقبل. وأود أن أؤكد التزامنا المطلق من أجل التنفيذ الكامل لكل مادة من مواد اتفاق السلام الشامل لأنه هو المفتاح للسلام وتجنب خطر العودة الى حرب مدمرة.

كما تعلمون جميعا ، اللحظة الحيوية تقترب لإجراء الاستفتاء في جنوب السودان وأبيي ، الذي سيعقد في 9 يناير 2011 كما هو متفق عليه في اتفاق السلام الشامل. ويجب أن يكون الاستفتاء في موعده ، لشعب جنوب السودان وأبيي لممارسة حقهم في تقرير المصير، هذا هو بيت القصيد والحق الثابت الذي فاز به في نهاية المطاف كثمن لأكثر من 4 ملايين من الأرواح التي فقدت خلال الحربين الأهليان الطويلتان منذ الاستقلال في 1956.

نحن نبذل كل ما بوسعنا لضمان أن تجري الاستفتاءات كما كان مقررا. ونحن ندرك أيضا أن أي تأخير خطر ويقود الى عدم الاستقرار والعنف على نطاق واسع. رسالتي لكم اليوم هو : من المهم جدا أن يوضح المجتمع الدولي أن أي تأخير أو تعطيل لتوقيت الاستفتاء هو مقامرة خطرة.

كما أنني أشعر بقلق بالغ إزاء استمرار التأخير في تنفيذ حكم ملزم للمحكمة الدائمة للتحكيم في حدود أبيي ، فضلا عن التأخير في تشكيل لجنة استفتاء أبيي. استفتاء في أبيي مثلما هو حاسم لعملية السلام في السودان مع الاستفتاء في الجنوب. اسمحوا حضور هذا التجمع أن مشكلة أبيي مسألة ملحة. ومصدر قلق لنا دائما أن أبيي قد تصبح سببا محتملا لتجدد الصراع بين الجنوب والشمال وإذا لم يتم العثور على حل.

اتفاق السلام الشامل لديه معايير : الأول هو أبيي التي يمكن للمجتمع الدولي قياس الالتزام الحقيقي من الأطراف في اتفاق السلام الشامل وتنفيذه تنفيذا كاملا. المعيار الحاسم الثاني هو تسجيل الناخبين ، بما في ذلك الجنوبيين الذين يعيشون في الشمال. المعيار الثالث هو عملية مفوضية الاستفتاء ، الذي تم بالفعل إنشائه بعد تأخير بلا داع. المعيار الرابع هو المفاوضات حول ترتيبات ما بعد الاستفتاء ، حيث تحتاج الأطراف إلى التحرك على وجه السرعة. فالرجاء كونوا على علم بهذه المعايير. وأحث مجلس الأمن الدولي والهيئات الدولية الأخرى رصد الاتفاق فى الكثير من الأحيان والاستعراض عن كثب معالم أخر الايام ال100 القادمة قبل الاستفتاء.واهتمامكم الخاص أمر حاسم لإبقاء جميع الأطراف لالتزاماتها.

نحن ملتزمون ولدينا الرغبة والتأكيد فى ان تكون الاستفتاءات بشكل سلس وسلمي من أجل تحقيق نتائج ذات مصداقية التي تمثل إرادة شعب جنوب السودان وأبيي. هذا هو هدفنا وأود أن أؤكد لكم أننا سوف نتأكد من أن جميع الآراء والحملات من أجل الوحدة أو الانفصال لديهم تكافؤ الفرص في أن يستمع إليه. لقد تعلمنا من دروس الانتخابات الأخيرة ، من حيث الملاحظات والتوصيات على بينة من القيود المحيطة بها ، ونحن نتخذ كل الخطوات اللازمة لضمان مصداقية هذا الاستفتاء حتى لا يرقى إليه الشك.

وأود أن نكون واقعيين حول النتيجة المحتملة للاستفتاء. لا ينبغي لأحد المساس بالنتيجة ولكن كل الدلائل تشير الى ان استطلاع الرأي لشعب جنوب السودان سيصوت بأغلبية ساحقة لصالح دولته المستقلة. نعم ، لقد تمت أعطيت للوحدة الوطنية الأولوية في اتفاق السلام الشامل لكنها لم تقدم خيارا جذابا خلال الفترة الانتقالية. ونحن بحاجة إلى دعم من الدول الضامنة لاتفاق السلام الشامل وبقية المجتمع الدولي لضمان انتقال سلمي.

ونحن نستعد للمشاركة في الاستفتاء ، لقد بدأنا أيضا مفاوضات بشأن قضايا ما بعد الاستفتاء بجدية وبحسن نية. ونحن حقا على استعداد للتفاوض مع اخواننا في الشمال ، ونحن على استعداد للعمل بروح من الشراكة لخلق علاقات جيدة سلمية ومستدامة بين شمال وجنوب السودان على المدى الطويل وبعد الاستفتاء. ومن مصلحتنا أن نتأكد من أن الشمال لا يزال دولة قابلة للحياة ، كما ينبغي أن يكون من مصلحة الشمال الإدراك أن جنوب السودان سيكون قابلا للحياة أيضا. الشمال هو جارنا ، ونحن نشاطر تاريخ مشترك. وعلاوة على ذلك أكرر مرات لمرات انه حتى لو يفصل جنوب السودان من الشمال أنه لن يتحول الى المحيط الهندي أو ينتقل إلى ساحل المحيط الأطلسي.

نحن ملتزمون بالسلام المستدام والاستقرار بغض النظر عن نتيجة الاستفتاء. لقد حققنا الكثير خلال السنوات القليلة الماضية منذ توقيع اتفاق السلام الشامل ، ولكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل بعد الاستفتاء. ونحن ملتزمون بإقامة حكومة تتسم بالشفافية والمساءلة بما يتفق مع متطلبات الدولة. سنتمسك بالمبادئ الديمقراطية وضمان جميع أنواع الحرية.

كان هناك الكثير من الحديث والدعاية حول الجدوى من جنوب السودان كدولة إذا اختارت شعبها الاستقلال؟ واسمحوا لي أن أؤكد لكم أن جنوب السودان سوف يسهم إسهاما كبيرا فى السلام ورفاه منطقتنا القرن الأفريقي وقارتنا. لدينا إمكانات ذلك ، في بيئة حرة وسلمية ، يمكن استغلالها ليس فقط لتطوير واستمرار حالة جديدة ولكن أيضا لصالح البلدان المجاورة.

وأود أن أبلغكم أنه خلال السنوات الخمس الأخيرة من الانتقال بدأنا اعادة التأهيل وبناء من لا شيء ، ونشأ المؤسسات الحكومية اليوم تماما ، و بناء قدرتنا على تقديم الخدمات لشعبنا. ما تقوم به حكومة جنوب السودان قد حقق في خمس سنوات أكثر بعشرات المرات جميعا مما حققتها الحكومات السودان لدى تسليمها الحكم في السنوات الخمسين.

وسأكون مقصرا إذا لم أذكر منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان. كونه جزءا لا يتجزأ من اتفاق السلام الشامل ، ويجب على شعوب هذه المناطق أيضا إجراء مشاورات شعبية على النحو المتفق عليه والتفاوض والاتفاق ضمن تصحيح أوجه القصور من أجل تسوية نهائية للصراع. وبالمثل ، فالسودان في حاجة إلى مساعدة من أجل إيجاد حل سلمي للصراع في دارفور. يمكن أن توجد استراتيجية جديدة في العمل من أجل دارفور حتى يتم تقديم جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات. لقد ناقشت هذا عدة مرات مع جبريل باسولي ، ونحن في جنوب السودان على استعداد لمساعدته في هذا المسعى.

أخيرا وليس آخرا ، هناك آخر السرطان تم زرعها في منطقتنا ، جيش الرب للمقاومة. هناك يد خفية وراء هذا الحيوان والجهود المشتركة المبذولة موجب لإزالته. جيش الرب للمقاومة ليس له هدف سياسي لأنه تحول ليصبح مرتزقة لتحقيق أهداف الآخرين.

السيد الأمين العام ، أصحاب السعادة ، السيدات والسادة

في الختام ، إن اتفاق السلام الشامل هو خارطة الطريق للنجاح في السودان. وقد شهد هذا الاتفاق العديد من أعضاء المجتمع الدولي ومعظمهم من الحاضرين هنا اليوم. والآن كأعظم لحظة من تاريخنا ، الأمر متروك لنا جميعا لضمان إجراء الاستفتاء دون تأخير أو تحفظ.

لدينا الكثير لنفعله من الآن وحتى يناير 2011 ، ولكن بمساعدتكم ، وأنا واثق من أننا قادرون على تحقيق أهدافنا المشتركة. سوف نشرع في التنمية الاقتصادية لتحسين حياة شعبنا. قبل كل شيء بناء سلام مستدام ودائم لجميع شعب السودان لا يزال أولويتنا.

وأنا ممتن لدعمكم المتواصل والاهتمام في بلدي وشعبنا. ونحن في الحركة الشعبية وجنوب السودان عامة متفائلون بشأن المستقبل لأن السلام أمر مقدس ولاينبغي أن يبدد.

ليستمر الله في مباركتنا والاجيال القادمة ويعطينا الصبر المطلوب لتحقيق الأهداف المرجوة

شكرا لكم

*ترجمة : سمير بول

Gen. Salva Kiir Mayardit, Chairman of the Sudan People’s

Liberation Movement (SPLM)

Address to United Nations High-Level Meeting on Sudan,
UN General Headquarters, New York

Friday, 24 September 2010

Your Excellency, Secretary-General of the United Nations, Ban Ki-Moon,

Your Excellency, President of the United States of America, Barrak Obama,

Excellencies, Heads of State and Government,

Excellencies, Foreign Ministers,

Representatives of International Agencies,

Ladies and Gentlemen,

First, I would like to thank the Secretary-General for the initiative to host this important meeting. We have entered a critical moment in the history of Sudan. It is important that the international community come together today to make clear its views about the way forward for Sudan.

I would also like to thank all the leaders and representatives of countries and international institutions present in this meeting today. We are very grateful for your interest and attention, and we need your support now more than ever before to peacefully complete the implementation of the comprehensive peace Agreement.

The CPA is a historical achievement because it ended decades of civil war in Sudan and affirmed the right of the people of Southern Sudan to self-determination. It remains the cornerstone for maintaining peace today and in the future. I would like to underline our absolute commitment to fully implement every article of the CPA because it is the key to peace and avoid the risk of a return to a devastating war.

As you all know, a vital moment is approaching for the holding of the referenda in Southern Sudan and Abyei, to take place on January 9 2011 as agreed in the CPA. The referenda must take place on time, for the people of Southern Sudan and Abyei to exercise their right to self-determination. This is the bottom line and a hard won right whose ultimate price is more than 4 million lives lost during the long two civil wars since independence in 1956.

We are doing all we can to ensure that the referenda take place as scheduled. We are also cognizant that any delays risk a return to instability and violence of a massive scale. My message to you today is that: it is absolutely crucial that the international community make very clear that any delay or disruption to the timing of the referendum is a risky gamble.
I am also deeply concerned by the continuing delay to implement the binding ruling of the Permanent Court of arbitration on Abyei boundary, as well as the delay in the formation of the Abyei Referendum Commission. The referendum in Abyei is just as crucial to the peace of Sudan as the referendum in the South. Please let this gathering attend to the Abyei problem as a matter of urgency. It has always been a worry to us that Abyei may become the potential trigger for a renewed conflict between the South and the North if no solution is found.

The CPA has benchmarks: the first is Abyei by which the international community can measure the real commitment of the parties to the CPA and its full implementation. The second critical benchmark is the registration of voters, including of Southerners living in the North. The third benchmark is the operation of the Referendum Commission, whose establishment has already been needlessly delayed. The fourth benchmark is negotiations on post-referendum arrangements, where the parties need to move on expeditiously. Please be aware of these benchmarks. I urge the UN Security Council and other international bodies monitoring the agreement to frequently and closely review these and other benchmarks in the coming 100 days before the referenda. Your close attention is crucial to keeping all parties to their commitments.
We are desirous and committed to ensure that the referenda occur smoothly and peacefully in order to produce credible results that represent the will of the people of Southern Sudan and Abeyi. This is our goal and I wish to reiterate to you that we will make certain that all opinions and campaigns for unity or separation are given equal opportunity to be heard. We have also learned lessons from the recent elections, and taken on board observations and recommendations. Aware of the limitations surrounding, we are taking every step to ensure that the credibility of this referendum is beyond question.

I would like us to be realistic about the likely outcome of the referendum. Nobody should prejudice the result but all signs and opinion survey suggest that, the people of Southern Sudan will overwhelmingly vote for their own independent state. Yes, unity has been given the priority in the CPA but it has not been made an attractive option during the interim period. We will need the support of the guarantors of the CPA and the rest of the international community to ensure a peaceful transition.

As we prepare for the referendum, we have also begun negotiations on post-referendum issues with seriousness and in good faith. We are genuinely willing to negotiate with our brothers in the North, and are prepared to work in a spirit of partnership to create peaceful and sustainable good relations between Northern and Southern Sudan for the long-term after the Referendum. It is in our interest to see to it that the North remains a viable state, just as it should be in the interest of the North to see Southern Sudan emerge as a viable one too. The North is our neighbor, we share a common history. Moreover, I have reiterated several times that even if Southern Sudan separates from the North it will not shift to the Indian Ocean or move to the Atlantic Coast.

We are committed to sustainable peace and stability irrespective of the outcome of the referendum. We have achieved a lot in the past few years since the CPA was signed, but we still have a lot of work before us after the referendum. We are committed to establishing transparent and accountable government consistent with the requirements of statehood. We will uphold democratic principles and guarantee all kinds of freedom.

There has been a lot of talk and propaganda about the viability of Southern Sudan as a state if its people chose independence? Let me assure you that Southern Sudan will contribute immensely to peace and the well being of our region of the horn of Africa and our continent. We have got potentials that, in a free and peaceful environment, can be exploited not just for the development and sustenance of the new state but also for the benefit of the neighboring countries.

I would like to inform you that during the last five years of transition we began rehabilitation and building from nothing, today government institutions are fully established and we are building our capacity to provide services to our people. What the government of Southern Sudan has achieved in five years is tens of times more than what all governments of Sudan delivered in fifty years.

I shall be remiss if I do not mention the two areas of Blue Nile and Southern Kordofan. Being an integral part of the CPA, the people of these areas must also conduct the popular consultations as agreed and negotiate and rectify within the agreement the shortcomings for the final settlement to the conflict. Similarly, Sudan needs help in order to peacefully resolve the conflict in Darfur. No new strategy can work for Darfur until all parties are brought to the negotiating table. I have discussed this several times with Gibril Bassole and we in Southern Sudan are ready to assist him in this endeavor.

Last but not the least, there is another cancer that has been implanted in our region, the LRA. There is a hidden hand behind this animal and joint efforts must be exerted to remove it. The LRA have no political objective because they have turned to become mercenaries for other people’s objectives.
Mr. Secretary-General, Your Excellencies,
Ladies and Gentlemen,

In conclusion, the CPA is the roadmap for success in the Sudan. This agreement was witnessed and guaranteed by many members of the international community most of whom are present here today. Now, as the greatest moment of our history approaches, it is up to all of us to ensure that the referendum is conducted without delay or reservation.

We have much to do between now and January 2011, but with your help, I am confident we can achieve our common goals. We will embark on economic development to improve the lives of our people. Above all building a sustainable and lasting peace for all of the people of Sudan remains our priority.

I am grateful for your continued support and interest in my country and our people. We in the SPLM and Southern Sudan in general are optimistic about the future because peace is sacred and it should not be squandered.

May God continue to bless us and grant us the patience required to achieve the desired goals and objectives for posterity!

Thank you.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.