حركة عبد الواحد نور “: سنكون أول المهنئين لدولة جنوب السودان في حال الإنفصال

أكد مصطفى طنبور نائب رئيس حركة تحرير السودان بدارفور – حركة عبد الواحد نور – “إن الحركة ستواصل نضالها السياسى والعسكرى ولن تثنيها مخططات الحكومة عن تنفيذ مشروع السودان الليبرالى العلمانى الديمقراطى الموحد الذى يضمن المساواة لكافة مكونات الشعب السودانى- بحسب قوله.

وقال طنبور  إن كل الدلائل تشير إلى انفصال الجنوب وتكوين دولة مستقلة “لافتا إلى أن موقف الحركة واضح من أن شعب جنوب السودان هو صاحب الخيار، وأن الحركة ستكون أول المهنئين لشعب الجنوب بدولة جديدة مع رفض أى تدخل من أى جهة.

واتهم طنبور، الحكومة السودانية بتأجيج الخلافات بين الشمال والجنوب بالاستعلاء على الجنوب وهدم حقوقه وعدم الاعتراف بالتعدد الدينى والتنوع الثقافى.

وعلى الصعيد الميدانى- أوضح المسئول بحركة تحرير السودان أن قوات الحركة منتشرة فى إقليم دارفور وسط هجمات من قوات الحكومة السودانية فى مناطق شمال دارفور وجبل مرة وقال طنبور، إن ميليشيات الحكومة تجاوزت الأعراف والقوانين الدولية بمهاجمتها المدنيين فى منطقة كبرا شمال دارفور -بحسب قوله مضيفا أن الحكومة ترفض إحلال السلام على الأرض وتقوم بعملية تسليح جديدة منظمة للمستوطنين الجدد بمناطق النازحين واللاجئين بهدف قتل المدنيين بدارفور وممارسة عمليات التطهير العرقى، بالإضافة إلى استهداف معسكرات النازحين بمعسكر سلاما نيبلا والحامدية بمدينة زالنجا، وأسفر هذا الهجوم عن قتل ما لا يقل عن 35 مواطنا خلال الأسبوعين الماضيين.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *