حركة العدل اشترطت الاصلاحات وكشفت عن لقاء لخليل بأمبيكي وتلفون بين جبريل وغرايشن

اشترطت الاصلاحات وكشفت عن لقاء لخليل بأمبيكي وتلفون بين جبريل وغرايشن

حركة العدل تؤكد على الاصلاحات فى منبر الدوحة وتضع السلام كخيار استراتيجي لها

الخرطوم – طلال اسماعيل

ربطت حركة العدل والمساواة الرجوع الى منبر الدوحة للتفاوض مع الحكومة بخصوص حل أزمة دارفور بعد تحقيق الاصلاحات التى طالبت بها وأكدت على أن السلام خيار استراتيجي لها وتسعى من خلاله  لتحقيق طموحات شعب دارفور، وكشفت الحكومة عن مشاورات واتصالات بين الوساطة وكافة الحركات وأبدت أملها بانضمام كل من خليل ابراهيم وعبدالواحد محمد نور الى المفاوضات التى حددتها الوساطة بعد أسبوع، وكشف المتحدث الرسمي باسم حركة العدل احمد حسين فى اتصال هاتفي مع (الاهرام اليوم )من اقامته بلندن

عن ثلاثة لقاءات  لرئيس الحركة خليل إبراهيم ، التى تستضيفه طرابلس، مع وفد حكماء إفريقيا بقيادة رئيس جنوب إفريقيا السابق ثامبو أمبيكي و رئيس ملاوي السابق بويويا وبحسب أحمد فان اللقاءات تناول كافة الموضوعات المتعلقة بالسلام في السودان و دارفور و تقرير لجنة الحكماء و توصياتها و ما تم تنفيذه منها و ما لم يتم، وموقف الحركة من الإستراتيجية الجديدة للحكومة، واضاف أحمد (كما تناولت اللقاءات سبل إصلاح منبر الدوحة و كيفية تحريك العملية السلمية، و الأوضاع الإنسانية المأساوية في معسكرات النازحين، و التردّي الأمني في إقليمي دارفور و كردفان، و أوضاع حقوق أسرى الحركة و السجناء ، بجانب استفتاء الجنوب السودان ووصف المداولات في هذه اللقاءات بالشفافة و الصريحة و اتفق الطرفان على مواصلة الحوار في المستقبل القريب. ونفى أن يكون اللقاء قد تناول ايجاد منبر جديد للتفاوض لكنه أشار الى اللقاء تناول موقف الحركة بخصوص منبر الدوحة وقال( نحن لسنا ضد السلام ولكن نطالب باصلاح جذري للعملية السياسية كاشفا عن تقديم ورقة متكاملة من الحركة لأمبيكي بخصوص رؤيتها للاوضاع فى السودان.

الى ذلك أعلنت الحكومة جاهزيتها لاستئناف المفاوضات، ونقلت (وكالة سونا) عن الناطق الرسمى باسم الوفد الحكومى قوله  ” ان الوفد التفاوضى جاهز للذهاب للدوحة بكامل لجانه لمواصلة التفاوض بهدف التوصل الى السلام النهائى والشامل قبل نهاية العام الجارى يطوى امد الحرب فى دارفور وزاد” اذا صدقت النوايا سنصل الى الحل ونحن متفائلون بالوصول الى التسوية الشاملة لازمة دارفور ” منوها الى ان الجولة المقبلة ستبدأ من حيث انتهت الجولة السابقة. واعرب د. عمر عن امله فى التوصل الى سلام حقيقى , وتوقع ان توقع جميع اطراف عملية سلام دارفور على اتفاق سلام نهائى قبل نهاية العام الجارى ,وقال “نأمل ان تكلل المشاورات والاتصالات بين الوساطة وكافة الحركات بانضمام كل من خليل ابراهيم وعبدالواحد محمد نور الى مفاوضات الدوحة داعيا الحركات المسلحة الى المشاركة والانضمام لهذه المفاوضات بدون شروط حتى يكون السلام سلاما شاملا لا يستثنى احدا

لكن المتحدث الرسمي باسم حركة العدل والمساواة أحمد حسين أشار الى أن الرجوع الى التفاوض سابق الى أوانه وأنها تنتظر من الوسيط الدولي جبريل باسولي تأكيده على اجتماعه برئيس الحركة خليل ابراهيم فى دارفور مشيرا الى أن استراتيجية الحكومة وضعت منبر الدوحة خلفها ولم تضعه فى أولوياتها.

وفى ذات السياق أكد منسق الشؤون الانسانية بحركة العدل سليمان جاموس (للاهرام اليوم ) من مقر اقامته بسلوفونيا أن منبر الدوحة يحتاج الى اصلاحات ولهذا السبب خرجنا منه وان تمت الاصلاحات فنحن سنرجع للدوحة ويمكننا أن نحقق السلام ” الليلة قبل بكرة” اذا كانت هناك جدية من الحكومة ولديهم نية فى تحقيق السلام الذى يمثل لنا خيارا استراتيجيا)

وفى سياق اخر كشفت حركة العدل عن لقاء بين وفدها بالعاصمة البريطانية لندن برئاسة رئيس المجلس التشريعي الدكتور طاهر آدم الفكي و عضوية كل من الأستاذ أحمد حسين آدم الناطق الرسمي باسم الحركة و الدكتور جبريل إبراهيم محمد أمين الشئون الخارجية و التعاون الدولي بوفد من الخارجية الكندية ضمّ  اسكوت براودفوت رئيس وحدة السودان و السيدة روبن مسئولة ملف دارفور. واجرى المبعوث الامريكي للسودان إسكوت غريشن اتصالا هاتفيا بالدكتور جبريل إبراهيم بخصوص الأسباب التي دعت الحركة إلى تجميد مشاركتها في منبر الدوحة بعد أن كانت المحرك الأساسي له، و ضرورة إدخال إصلاحات جذرية في طريقة إدارة المحادثات إذا أريد للحركة أن تعود إلى المنبر؛ هذا مع التأكيد على أن التسوية السلمية المتفاوض عليها خيار الحركة الإستراتيجي و أشارت حركة العدل الى انها  لا تستطيع الذهاب إلى أي منبر للسلام و سيف الإكراه مسلط على رقبتها، و لا يمكنها إتخاذ أية قرارات مصيرية دون مشورة قواعدها العسكرية و المدنية و ذلك بالعودة إليها في مواقعها، مما يتطلب ضمان حرية و سلامة حركة قيادات الحركة بين دارفور و مواقع المفاوضات بواسطة الأمم المتحدة و الأطراف الراعية للمفاوضات

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *