أوباما مستعد لانتشال السودان من براثن الديكتاتورية

الرئيس الاميركي يتعهد بمساندة التحول السلمي الى ‘الديمقراطية’ في السودان المقبل على استفتاء مصيري.

الأمم المتحدة – تعهد الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء بمساندة التحول السلمي الى الديمقراطية في السودان وذلك قبل استفتاء في يناير/كانون الثاني يخشى كثيرون أن يؤدي الى تفجر العنف.

وقال اوباما في قمة لمكافحة الفقر تعقد في الامم المتحدة حسبما ورد في نص تصريحات معدة للالقاء “سنتواصل مع البلدان التي تشهد تحولا من الحكم الاستبدادي الى الديمقراطية ومن الحرب الى السلام.”

واضاف قوله في القمة التي تعقد بشأن الاهداف الانمائية للالفية لتخفيف حدة الفقر “مع تحلي اخرين بالشجاعة ليضعوا الحرب خلف ظهورهم ومنهم فيما أرجو السودان فان الولايات المتحدة ستقف الى جانب من يسعون الى بناء السلام والحفاظ عليه.”


ومن المحتمل ان يؤدي الاستفتاء المقرر اجراؤه في التاسع من يناير/كانون الثاني الى تقسيم السودان الى دولتين. وأي تأخير في الاستفتاء قد يتسبب في عودة حرب دامت 20 عاما وخلفت مليوني قتيل معظمهم من الجوع والمرض.

ومن المقرر ان يحضر اوباما قمة خاصة عن السودان الجمعة على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة.


ويقول مسؤولو الامم المتحدة ان هذه القمة تهدف الى ارسال اشارة قوية الى شمال السودان وجنوبه مؤداها ان العالم ملتزم بمساعدة السودان على اجراء الاستفتاء في موعده.


وقالت سامانتا باور كبيرة مديري البيت الابيض للشؤون المتعددة الاطراف الاثنين “الرسالة الاولى هي انه يجب ان تنطلق هذه الاستفتاءات في موعدها وانها يجب ان تكون سلمية وأن تعبر عن ارادة شعب جنوب السودان.”

وتقول الولايات المتحدة انها ستقوم تدريجيا بتحسين علاقاتها الاقتصادية والدبلوماسية اذا سمحت حكومة الخرطوم في الشمال باجراء الاستفتاء في موعده ونفذت اتفاقية السلام لعام 2005 تنفيذا كاملا وتوصلت الى حل للصراع في منطقة دارفور الغربية.


هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *