تصريحات للناطق الرسمي لحركة العدل والمساوة السودانية احمد حسين ادم حول (الوضع السياسي الراهن)


الحركة تمد يدها بيضاء من اجل وحدة لاغالب فيها ولامغلوب

الحركة تثمن مبادرة و مواقف القائد الاممي معمر القذافي في توحيد الفصائل

الحركة: مايسمي باستراتيجية السلام من الداخل ولدت ميتة

الناطق الرسمي: الذين ينتظرون جثة الحركة علي الشاطئ سينتظرون طويلا

الحركة: (علاقتنا بالحركة الشعبية تهمة لاننكرها وشرف لا ندعيه)

الحركة تصف حملة المؤتمر الوطني من اجل الوحدة بالتهريجية والغوغائية

الحركة تنتقد استقبال كينيا للبشير وتؤكد مثوله امام المحكمة الجنائية عاجلا ام اجلا

الحركة: (كاشا) واسياده في الخرطوم لن يفلتو من قصاص الثورة

قال احمد حسين ادم الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة السودانية ان حركته تمد يدها بيضاء من غير سؤ, وتفتح قلبها, وعقلها لكل الاخوة رفقاء القضية من اجل التوحد, والتضامن في هذا المحك التاريخي الذي يمر به الوطن ,والقضية العادلة.

وثمن مبادرة القيادة الليبية في اطار الوحده وقال بان حركة العدل والمساوة تسعي للوحده مع كافة الفصائل ,وحدة لا غالب فيها ولا مغلوب ويكون الانتصار فيها لقضية الشعب العادلة.واضاف, سيجد الصادقين من اصحاب مبادرات الوحدة, التعاون الصادق, والارادة القوية من حركة العدل والمساوة السودانية .

وجدد حسين تقدير الحركة للقائد الاممي معمر القذافي لمواقفة النبيلة ومبادراته الصادقة في توحيد اصحاب القضية وايجاد حل سياسي عادل للنزاع السوداني في دارفور.

وانتقد بشدة استراتيجية ما يسمي( السلام من الداخل) وقال انها ملهاة زمنية و(فنتازية) يمارسها مسؤول( ما يسمي بملف دارفور) في المؤتمر الوطني الذي يهوي الاعلام والعلاقات العامة, وقال ان مايسمي بالاستراتيجية ولدت ميتة لانها تقفز علي الحقائق والمراحل. واضاف انها بداية النهاية لنظام المؤتمر الوطني وزاد بانها معزولة كعزلة النظام, عليهم ان يستمرو فيها ليروا النتيجة التي تسوءهم, وقال: شعبنا انبل من ان يمارس او( يجرب) عليه الهواة نظرياتهم النرجسية.

واكد حسين وحدة وقوة حركة العدل والمساوة, وقال انها امتصت كل الضربات والمؤامرات ,وقطعت شوطا بعيدا في مرحلة المباداة والمبادرة وقطع بان المرحلة القادمة ستكشف ذلك.

وحذر المتربصين الذين ينتظرون جثة الحركة في الشاطئ الآخر من النهر بانهم سينتظرون( طويلا طويلا).

مؤكدا بان حركته تدرك المسئولية التاريخية الملقاة علي عاتقها في هذا الظرف التاريخي, واضاف , قد اصبحت املا للملاين الذين يرنون للتغيير.

وفي سياق اخر اكد ان علاقة حركة العدل والمساوة بالحركة الشعبية تهمة لا تنكرها وشرف لا تدعيه, موضحا في ذات الوقت بانها ليست علاقة مؤامرات كما يدعي النظام, بل انها علاقة تعاون من اجل ايجاد مخرج استراتيجي لازمات البلاد, وتحقيق حلول سلمية شاملة وعادلة للنزاعات الدموية التي فجرها المؤتمر الوطني . واضاف بان الحركة في هذا الاطار تتمتع بعلاقات جيدة وانفتاح عميق مع كل القوي السياسية وقوي المجتمع المدني التي تسعي لايجاد صيغة لاخراج البلاد من ازماتها.

وفي السياق ذاته انتقد الناطق الرسمي مايسمي بحملة ( الوحدة) التي يقوم بها المؤتمرالوطني ووصفها بالتهريجية والغوغائية مضيفا بانها نوع من انواع الاستهبال السياسي وذر للرماد في العيون .وقال اذا انفصل الجنوب( لا قدر الله) سيكون ذلك بسبب ممارسات وسياسات المؤتمر الوطني الانفصالية .

وشدد علي قيام الاستفتاء في مواعيده ,علي ان يكون استفتاءا حرا ونزيها محذرا المؤتمر الوطني من عرقلته.

وفي منحي منفصل انتقد حسين استقبال( كينيا) للبشير وقال ان ذلك يمثل خرقا وانتهاكا لالتزاماتها القانونية كعضو في المحكمة الجنائية الدولية واضاف عاجلا ام اجلا سيمثل البشير امام المحكمة الجنائية الدولية ليواجه العدالة الدولية, وسيدفع ثمن جرائمة الجسيمة ضد شعبه.

وجدد تحذيره ( لكاشا واسياده في الخرطوم) الذين ما فتئو يمارسون البغي وارتكاب الجرائم ضد النازحين العزل, بانهم لن يفلتو من قصاص الثورة وقال ان ساعة حسابهم قد اقتربت.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *