حكومة الخرطوم ترفض حماية الأطفال!!!!.. ..؟الخارجية السودانية تستدعي ممثل (يونيسيف) احتجاجا على اتفاق ابرمته مع حركة العدل والمساواة !!

استدعت الخارجية السودانية الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) بالخرطوم وأبلغته احتجاجا شديد اللهجة برفض السودان القاطع لاتفاقية لحماية الاطفال وقعتها المنظمة مع حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور يوم الخميس الماضي بجنيف.
واعتبرت الخارجية في بيان لها هذه الاتفاقي
ة بمثابة “اتفاق باطل لما تمثله من خرق كبير وفاضح للقوانين والمواثيق الدولية لاقدام منظمة دولية على توقيع اتفاقية مع حركة متمردة تحمل السلاح”.
وطالب بيان الخارجية اليونيسيف بتقديم توضيح مكتوب للخطوة التي أقدمت عليها ودعاها للتراجع فورا عنها رعاية للمواثيق الدولية واحتراما لسيادة الدول.
وادعى ما يسمى بالناطق الرسمي باسم الخارجية معاوية عثمان خالد للصحافيين هنا “ان حركة العدل والمساوة ليست لديها أية أراض تسيطر عليها وأفرادها ملاحقون”.
وسخر خالد من ادعاء حركة العدل والمساواة بأن توقيع الاتفاقية يهدف لرعاية الاطفال “وهي التي تجند الأطفال وتزج بهم في أتون النزاعات المسلحة” على حد قوله.
وجدد رفض حكومة بلاده القاطع لتجنيد الاطفال والدفع بهم في النزاعات المسلحة كموقف مبدئي وثابت لا يقبل اي نوع من المساومة.
وكانت الحركة وقعت اتفاقية مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) لحماية حقوق الأطفال في المنطقة حيث تعهدت الحركة  على حمايةالأطفال وعدم تجنيدهم.
كما تعهدت الحركة بموجب الاتفاقية بوقف الهجوم على المستشفيات والمدارس وغيرها من المرافق المدنية والالتزام بالقوانين الدولية بشأن حماية وسلامة وحقوق الأطفال.
وذكرت اليونيسيف أن الاتفاقية تشمل بنودا لضمان دخول المساعدات الانسانية الى مناطق النزعات ومعاقبة جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال.
وأكدت اليونيسيف أن الاتفاقية تعد خطوة لتنفيذ خطة عمل شاملة لحماية الأطفال.
يذكر أن هناك أكثر من ستة آلاف طفل تم تجنيدهم في اقليم دارفور وفقا لاحصاءات اليونيسيف وأعمارهم بين 15 و17 سنة

من جهة أخرى اعتبرت حركة العدل والمساواة ردة فعل النظام  انما هروب من المسئولية وحتى يتسنى لها تنفيذ جرائمها بعيدا عن رقابة المجتمع الدولي وحقوق الانسان.

ووصف الناطق الرسمي باسم الحركة أحمد حسين ادعاءات المتحدث باسم الخارجية عن قادة مواقع الحركة بانها هستيريا الانهزام فهم فقدوا البوصلة بعد ان اخذت الحركة زمام المبادرة وقدمت الضربات الموجعة في عمق قوات النظام فعادوا الى مثل هذه الادعاءات الرخيصة.
مضيفا ان المجتمع الدولي والشعب السوداني وحتى النظام يعلم اين هي قوات العدل والمساواة  ومن هي الحركة الاقوى ولولا وجودنا المؤثر لما وقع معنا مثل هذا الاتفاق.

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *