باقان اموم انا لن ادعو للانفصال الجنوب

بأقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان ووزير السلام بحكومة الجنوب  ل ( الأحداث )

تتغير الأنظمة بهذة الطريقة أو تلك ووحدها الأوطان تبقي ، لكن  بقاء دولة        السودان كوطن للجميع أصبح يحأط بالكثير من  (المخاطر  ، الصعوبات   ،  العراقيل   ،   والصراعات العلنية  و الخفية )  والتي أصبحت تهدد كيان بقاء هذة الدولة ،  كدولة مستقرة  آمنه بعيدا عن الإنقسامات والتفتت الي عدة  دويلات مستقبلا   .  أضافة الي أن ملف حرب دارفور وملف المحكمة الجنائية الدولية حتي الآن لم يغلقا ،  و أن  شعب السودان بالداخل والخارج تزداد مخاوفهم من الستة  أشهر القادمة  لمواجهة الوطن

مصير يوصف حتي الأن بالصورة القاتمة المخيفة   ،  وانتظارهم  لأهم مرحله يتحدد به مصيره  في شهر يناير القادم من العام 2011 م  وتتعلق  بأجراء الإستفتاء لجنوب السودان  ،  ولذا السودان أمام خيارات لقيام دولتين منفصلتين  و تواجهه العديد من التحديات  ، ويتوقع اذا تم الإنفصال لجنوب السودان أن تطالب أجزاء أخري منه  بألآنفصال الي دويلات أخري سواء كان في الغرب ، الشرق ، أو الشمال منه  ، أو البقاء في دولة موحدة تستفيد من الدروس الماضية    .

للحديث عن ذلك التقت (  الأحداث ) بأقان أموم  الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان ، ووزير السلام بحكومة جنوب السودان   ،  خلال زيارة عمل رسمية للعاصمة البلجيكية بروكسل مؤخرا  في صالة فندق الرؤساء  *  . ويعتبر بأقان أموم  من السياسيين السودانيين المثيرين للجدل  ويصنف من المهددين لوحدة الوطن حسب ما يراه اعدائه  ،  وأن بإنفجاره سوف ينفجر السودان لانه يدعو للإنفصال  و يري أن الدولة الحالية ترتكز علي إطار ضيق  ، وقال  ” بأقان ” خلال  حديثه هذا  أن الدولة السودانية لاتقوم علي أسس سليمة  ،  وأيضا تحدثنا معه عن أسباب زيارتهم الي بروكسل ؟ ونتائج هذه الزيارة لدي لقائهم مسؤولي الإتحاد الأوربي  بشأن استقرار السودان ومساهمتهم في أجراء عملية الإستفتاء  المقبلة حتي يكون معبرا عن إرادة  شعب جنوب السودان   .   و نفي بأقان  دعوته لانفصال جنوب السودان  وأوضح  لماذا يفسر تصريحاته بالدعوة للانفصال  ؟  ولماذا ظهرت  الأزمة  في السياسية السودانية

عزيزي القارئ * سوف تجد الإجابة علي  العديد  من الأسئلة التي تدور بذهنك عن الشأن السوداني فهذة حصيلة حديثنا مع ضيفنا السيد الوزير ” بأقان  أموم-

زيارتنا الي بروكسل لمحاورة مسؤولي الاتحاد الاوربي حول قضايا السودان ومستقبله والتزاماتهم

حملة الخيار المطروحة أن يكون الاستفتاء  فعلا معبرا عن ارادة شعب جنوب السودان

سوف يدعم الاتحاد الاوربي السودان في هذة الحالات  !!!

‎—————————————————

الاتحاد الاوربي يؤكد دعمه  لاجراء الاستفتاء  في موعده ،  ويقرر دفع  150  مليون يورو لدعم الخدمات الإجتماعية الاساسية للمناطق المتضررة من الحرب

————————————————–

” انا لا ادعو”  لانفصال جنوب السودان وأنما أشير للواقع الموضوعي  وأن الوحدة لم يتم جعلها خيارا جاذبا

نتمني أن تنجح مفاوضات دارفور في  أقرب وقت ممكن ويتحقق السلام

الخيار لدي شعب جنوب السودان  في حالة الانفصال او الوحدة

أخشي أن يكون قد فات الآون ودخل السودان مرحلة حالة مرضية مميته

حاورته من بروكسل / أمل شكت

amelmedia3@hotmail.com


في البداية الوزير باقان  أرجوء  أن تحدثنا عن أسباب زيارتكم الي العاصمة البلجيكية بروكسل ؟-

حضورنا الي بروكسل  من أجل أن  نحاور الاتحاد الأوربي  حول قضايا السودان ومستقبله    ،  و خاصة التزامات الإتحاد  الأوربي كمجموعة ضامنة  لاتفاقية السلام الشامل ، ولضرورة العمل ودعم التنفيذ الكامل لاتفاقية السلام الشامل الموقعة في عام 2005 م   ، ولأجراء الإستفتاء  في موعده حول حق تقرير المصير لجنوب السودان في موعده كما تم الاتفاق عليه في اتفاقية السلام الشامل   .   ولكي نشعرهم بضرورة  الأسهام  بفريق لمراقبة الإستفتاء  مع بداية التحضير لاجرائه من تسجيل الناخبين ، ومراقبة حملة الخيار المطروحة ، ومراقبة اجراء الادلاء بالاصوات  ، وترتيب وحصر التصويت ، وإعلان  النتيجة لضمان أن يكون الإستفتاء  فعلا معبرا عن ارادة شعب جنوب السودان وتوطئة لاحترام وقبول والإعتراف  بخيار شعب جنوب السودان  في الإستفتاء  ، وناقشنا كذلك  دعم الاتحاد الأوربي للسودان في ثلاثة حالات

ماهي الثلاثة حالات التي يتم من خلالها دعم الإتحاد الأوربي  للسودان  ؟  –

حالة إختيار الوحدة لبناء دولة ديمقراطية متعددة الثقافات ولتحقيق السلام والإستقرار ، وحقوق

الإنسان وكرامة الانسان السوداني وتحقيق الرفاهية في السودان في إطار  دولة متعددة الثقافات والأديان اذا كان خيار شعب الجنوب الوحدة  .  اما اذا كان خيار السودان الإنفصال ، فأننا نتوقع من الإتحاد الأوربي  دعم  لبناء دولة مستقرة بجنوب السودان ، ودولة مستقرة في شمال السودان ، والعمل ان تكون العلاقات بين الدولتين علاقة صداقة وتعاون وعمل مشترك لتحقيق المصالح للشعب السوداني في الجنوب وفي الشمال  .

من المسؤولين الذين التقيتم بهم في الاتحاد الأوربي لمناقشة الشأن السوداني  ؟ –

اولا : التقينا المبعوث الخاص الاوربي للسودان ، والتقينا مفوض الإتحاد  الأوربي للتنمية ومفوضية

الاتحاد للشئون الإنسانية ، والتقينا بوزير خارجية بلجيكا ، والتقينا رؤوساء الكتل البرلمانية ببرلمان الاتحاد الأوربي ( المحافظين ، والليبراليين ، والاشتراكيين  ) ، والتقينا رئيس البعثة الأوربية لمراقبة الانتخابات في السودان ، ورؤساء منظمات المجتمع المدني الممثلة في الإتحاد  الأوربي ببروكسل  ، كما خاطبنا مجلس الأمن والسلام للاتحاد الأوربي

من كان مع سيادتك من المسؤولين السودانيين لدي  مقابلتك مسؤولي الإتحاد  الاوربي ببروكسل ؟   –

تكون الوفد الذي التقي مسئولي الاتحاد الاوربي ببروكسل مني  والدكتور /   فرانسيس نازاريو  رئيس مكتب حكومة جنوب السودان ببلجيكا

ماذا يري مسئولي الاتحاد الاوربي حول الاجندة التي قمتم بمناقشتها معهم عن السودان  ؟  –

رائهم ايجابي  وقد وجدنا دعم لاجراء الأستفتاء في موعده المقرر في يناير 2011

م  ،  ووجدنا دعم  للسودان  خاصة في المناطق المتأثرة بالحرب  فأن الاتحاد الاوربي قد اتخذ قرار بدفع 150 مليون يورو لدعم الخدمات الإجتماعية  الأساسية للمناطق المتضررة من الحرب في   جنوب السودان –  والنيل الأزرق – و جنوب كردفان –  وشرق النيل – وفي  دارفور

الوزير باقان  صراحة أنتم مع وحدة ام انفصال السودان ؟-

–  التأييد لخيار شعب جنوب السودان سواء انفصال أم وحدة ، وقد اتفقنا أن نحل قضية الوحدة اوالأنفصال بخيار شعب جنوب السودان ، وأن  لايقرر ذلك الأحزاب  السياسية بغرض أحد الخيارين بالقهر ، بل بالعمل بان الوحدة او الانفصال خيارا طوعي كان  الانفصال  أو الوحدة  واتفقنا أن نحل قضية الوحدة أو الانفصال  بخيار شعب جنوب  السودان

ذكر عنك بأنك تدعو الي إنفصال الجنوب عن  دولة السودان  و الآن التمست من حديثك أنك مع وحدة السودان فهل هناك توجه  من سيادتكم نحو الوحدة ؟


التقرير الموضوعي لفشل الحكومة السودانية والقوي السياسية خاصة شريكي الاتفاقية وجعل الوحدة خيارا جاذبا هذا لايعني  الدعوة بالانفصال أنما  للاشارة للواقع  الموضوعي أن الوحدة لم يتم جعلها خيارا جاذبا بسبب فشل القيادة السياسية السودانية في  احداث جذري في بنية الدولة السودانية لجعلها تسعي أن يكون المواطنين  متساويين وشركاء أصيلين في الدولة من دون أي تمييز بسبب الدين  ،

العرق ، القبيلة ، أوجهة الإنتماء الجزئي


تحدثت اعلاه بأن بنية الدولة السودانية لاتجعل من المواطنين متساويين فهل تقصد أن هناك تمييزا –

مقصود من القيادات السياسية السودانية ؟


أن التمييز ليس فقط مقصود بل أن التمييز هو سياسة ممارسة مما أدي الي التمييز العنصري

والإضطهاد الديني والتهميش الجهوي  ، و مما أدي الي ظهور الأزمة السياسية السودانية والذي بدأ

يهدد بقاء الدولة ككيان مؤحد منذ فجر الإستقلال والذي قاد لامحالة الي مخاطر انهيار هذة  الدولة

في رايك ان الدولة السودانية فشلت في ادارة التعددية ؟   –


– نعم الدولة السودانية فشلت في إدارة التعددية السودانية لارتكازها علي مشروع ضيق مبني علي التركيز علي جزئيات من العوامل المكونة للسودان ، وأقصاء المكونات الأخري بدلا من العوامل المكونة  .

في  رايك ان الإستفتاء  يمثل حلا لمشاكل بناء الدولة السودانية وحتي تقوم علي أسس سليمة ؟ –

الإستفتاء صيغة دولة لوقف ونبذ الصراع الدموي لحسم القضايا المصيرية في الدولة السودانية باللجوء الي الشعب بأن يقرر طوعا في هذة القضايا المصيرية . والإستفتاء حول حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان جاء اعترافا بضرورة ايقاف النزاع الدموي بين  الشمال والجنوب

.

تتحدث سيادتك عن فشل قيام دولة في السودان تستوعب وترضي جميع الشعب ، فهل يمكن –

قيام دولة  سليمة في  جنوب السودان ؟

ممكن  قيام دولة ناجحة في شمال السودان وفي جنوب السودان علي أنقاض فشل الدولة السوداني علي إدارة التباينات والتعدديات السودانية   .   أما أن التشكك في القدرة صحيح تم ذلك بسبب ابعاد جنوب السودان من إدارة شئونه او المشاركة في إدارة شئون السودان بسبب سياسات التهميش التي مورست منذ الاستقلال

أذن  تري قيام دولة علي أسس سليمة في جنوب السودان صعب التحقيق ؟ –

– ليس بالضرورة مع إنهاء سياسات التهميش والتحرر من قبل المركز المقصي للجنوب يمكن نجاح وإقتدار جنوب السودان وكسبه للمقدرات الضرورية للادارة والبناء ومع الحرية والسلام تتحرر الطاقات الخلاقة للشعوب

أذا تم إنفصال لجنوب السودان بماذا سوف تبدون ؟   –


أما اذا كان السؤال للجنوبيين فسوف يبدون مع لحظة الإختيار ، فاذا تم اختيار الوحدة فسوف يعملون علي إعادة بناء الدولة السودانية ليجدوا حقوقهم فيها كاملة وقد يكون ذلك بتجاوز وتحطيم الدولة القديمة القاهرة لبناء دولة جديدة عادلة

اما اذا كان الإختيار الإنفصال  فسوف يتبنون  مشروع لبناء أمة متعددة الثقافات والديانات في جنوب السودان وهو مشروع وطني قادر ان يوحد شعب جنوب السودان ومحقق لحكم مجتمع حر يعيش الناس فيه في سلام وازدهار ويوفر شروط الحياة الكريمة

اذا تم إنفصال لجنوب السودان سوف تواجهكم تحديات كثيرة منها –

التنمية  فأن الجنوب يفتقد للكثير تنمويا فماذا تقول  ؟

في إطار الدولة السودانية تم  ظلم الجنوب وتهميشه  و لم  اعطائه  فرص لتحقيق التنمية البشرية والإجتماعية ، فأذا تحرر الجنوب سوف يبدأ ليكتسب كل هذة الحقوق والمنافع وينهئ الظلامات التاريخية التي وقعت

ذكرت أعلاه عبارة ( اذا تحرر الجنوب ……..  ) ففي رايك أن انفصال جنوب السودان هو تحرر

؟

علي الأقل من التهميش والإضطهاد كما مورس عليهم ويدل في التجربة السودانية الواقعية

في رايك اذا كانت نتيجة عملية الإستفتاء المقرر أن يتم في شهر يناير من العام القادم  2011م  –

الإنفصال للجنوب فهل يمكن أن تحدث وحدة مستقبلا في دولة السودان ؟

يمكن  الوحدة  مره أخري مستقبلا  اذا توفرت الشروط الجديدة والأسس العادلة للدولتين ، خاص

بعد التعافي من العلاقات الفاشلة والمريرة في الماضي ، واذا وصل  قوي السودان الجديد والقوي الديمقراطية للسلطة في الدولتين خاصة ، و اذا توصل قيادات الدولتين لاكتشاف المصالح والمنافع المشتركة بين الدولتين والشعبين كأساس لتوحيد  الجهود والمؤسسات والسعي لتحقيق تلك المصالح والمنافع  ،  علي رغم أن شعوري أن يتوحد الدولتين في إطار أكبر واوسع اقليمي كان أو قاري بحكم وجود هذا الاتحاد في الساحة الإقليمية والقارية والدولية في أطارتحقيق فضاءات أوسع  لادارة شئون الانسان والبشر ما فوق القومية والوطنية

لقد توقع المهتمون بقضية السودان في حالة كانت الأستفتاء الأنفصال أن يحدث تمزق وانفصال في –

بقية السودان سواء كان في الغرب  أو الشرق والشمال  ، فهل أذا حدث ذلك سوف تكونوا راضين ؟


هي القضية ليس برضانا وأنما القضية هي حتمية ناتجة عن فشل الدولة السودانية وناتجة عن تطبيق سياسات التهميش والأقصاء وضيق الأفق في السودان ، فأزمة الدولة السودانية هي التي سوف تقود الي انفصاله وتفتته ،   والقضية ليس اشكالات النوايا المكاره

ماذا ترون حول قرار أضافت المحكمة الجنائية الدولية مؤخرا تهم بالابادة الجماعية في إقليم دارفور  –

للائحة التهم الموجه للرئيس السوداني عمر حسن البشير ؟ وماذا أنتم فاعلون حيال ذلك ؟

ليس لدينا رأْْْي فهذة قضية قانونية تم صياغة اتهامات ضد مواطنين سودانيين من قبل القضاء والشرعية الدولية ،  والحركة الشعبية أوصت الحكومة السودانية التعامل مع المحكمة وتفادي المواجهات مع المجتمع الدولي بحكم هشاشة الدولة السودانية خاصة أن هذة الإتهامات تصاغ بأنها ارتكبت ضد  مواطنين سودانين


لكن هناك تصريحات من جهات سياسية  و قانونية داخل  وخارج السودان أن قرارات ومطالب المحكمة  الجنائية الأخيرة القصد منها هو أزالت النظام في السودان وتفتيت وزلزلت أمن وسلامة دولة السودان فماذا ترون  ؟

فالسؤال من قبل من ؟  ولماذا ؟

هل تشكك في مصداقة هذة الأراء ؟-

لا ، وأنما أدعو الي تقصي الحقائق وعلي ” الصحافة السودانية ” أن تذهب الي دارفور لتقف هل تم

إرتكاب جرائم وقتل لأكثر من عشرة الآلاف من المواطنين ، والتحقق ان هذة  الجرائم تصل الي ابادة جماعية أو جرائم  حرب تم إرتكابها في حرب وتوخي الموضوعية في ذلك . وأطلب منك كصحفية استاذة / أمل شكت أن تعطينا معلومات لكي نعرف الحقائق

لكن أنتم كسياسين تمتلكون المعلومة الحقيقة ؟  –

ابتسم وأضاف ( قائلا ) لكن نحن نعتمد علي ماتنقله لنا الصحافة

ما رايكم في المفاوضات التي تتم من أجل دارفور وما تقييمكم للدور القطري ؟  –

نتمني لهم النجاح وفي أقرب وقت ممكن في دارفور وتحقيق سلام يقضي بتحقيق المطالب الشرعية

لشعبنا في دارفور ويتحقق الأمن ليعود كل النازحين واللاجئين لقرائهم آمنين ويضمنه فيها الأمن والاستقرار والسلام ، ويعوده الي إمتلاك أراضيهم ، ولبناء حيلتهم المخربة من قبل الحرب والنزوح القصري  هل سوف تذهب هذة المفاوضات الي الأمام وما الذي يجب حدوثه لكي تكلل بالنجاح  ؟

– نتمني ذلك  ، أن تذهب الي الأمام   .    وأري ضرورة ان تكون مفاوضات أو منبر يضم كل اطراف النزاع في دارفور

تعتبر هذة المرحلة ذات حساسية وتعقيد في تاريخ السودان فما تقييم سيادتكم  ؟-

نعم  ، هذة أكثر المراحل حساسية وتعقيد في تاريخ السودان ، وأخشي أن يكون قد دخل السودان

الجزء الأخير من الأزمة الوطنية السودانية ودخل حافة الهاوية

في هذة الحالة القاتمة التي وصفت بها حال الدوله في السودان  فهل الحل من الداخل أم الخارج ؟  –


أخشي أن يكون قد فات الأوان وقد دخل السودان في حاله مرضيه مميته فلا يمكن أصلاح فيه شئ  ،   الآ  القبول  بالإنفصال أو الأنشطار وإعادة الكورة من جديد

أرجوء أن تحدثنا عن الأوضاع الأمنية والإنسانية في الجنوب ؟ –


الأوضاع الأمنية أحسن حالا من فترة  قبل الحرب ويوجد تحسن ملحوظ خاصة غياب المعارك

الطاحنة والقارات الجوية المخيفة للمواطن العادي ، ولكن نلاحظ في الفترات الأخيرة الإستثمار الأكبر للمؤتمر الوطني لخلق زعزعة وتمويل وتجييش وتدريب وتصليح والدفع لمجموعات ومليشيات قبلية الي جنوب السودان لخلق حالة إقتتال وحرب جنوبية جنوبية  ، وهذا أكثر من إستثمارهم  من جعل الوحدة خيارا جاذبا بين الشمال والجنوب ، ففي ذلك إستثمار لخلق مرارات بدلا من محبة وحميمة العلاقات بين الشمال والجنوب

ما الذي يورقك ؟  –

.  لا يورقني  شئ

لماذا لا يوجد شيئا يورقك   ؟

.  لآنني اقبل التطور والتغيير وأرتاح  للغد وأبشر بالخير –

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *