الناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساوة يهاجم بشدة موقف النظام في الخرطوم الرافض للمذكرة التي وقعتها الحركة مع منظمة اليونسيف

أحمد حسين: نظام الابادة في الخرطوم ليس في موقع بؤهلة لنقد او معارضة الاتفاق.

الذين يتحكمون في وزارة الخارجية جهلاء  بالقانون الدولي وتطورة.

القانون الدولي:يخاطب المنظمات وكذلك الاطراف التي ليس لها صفة  الدول مثل الحركات المسلحة في النزاعات الداخلية.

الحركة لاتستجدي الاعتراف  من نظام الخرطوم المارق.

الحركة تمسك بزمام المبادرة العسكرية علي الارض.

الحركة واليونسيف لن يستجيبا لابتزاز وتهديدات النظام.

هاجم الناطق الرسمي لحركة العدل والمساوة احمد حسين ادم موقف النظام الرافض لمذكرة التفاهم التي وقعتها الحركة مع اليونسيف في العاصمة السويسرسة جنيف بخصوص حماية الاطفال في النزاع المسلح بدارفور التي وقعت في 21 يوليو بحضور دبلوماسي واعلامي دولي رفيع.

نظام الخرطوم, والجهل بالقانون الدولي.

ووصف الناطق الرسمي موقف النظام بالغوغائية والابتزاز والجهل بالقانون الدولي , وقال ان النظام مصنف في عداد الدول المارقة التي ارتكبت الابادة ضد شعبها, وارتكبت انتهاكات جسيمة ضد القانون الدولي الانساني وحقوق الانسان, وبالتالي فان نظام الابادة في الخرطوم ليس في موقع يؤهله لنقد او معارضة هذا الاتفاق بين الحركة واليونسيف والذي يرمي الي هدف نبيل وهو حماية ورفاهية الاطفال في ظل نزاع دارفور الدامي الذي صنعه النظام في الخرطوم بسياساته وممارساته الامنية والعسكرية  لمواجهه قضية سياسية عادلة.
و سخر الناطق الرسمي من تصريحات وموقف خارجية النظام باستدعائه لممثل اليونسيف وقولها له ان الاتفاق باطل, وقال الذين يتحكمون في وزارة الخارجية الان ويحيطون براس النظام هم جهلاء بالقانون الدولي وتطورة ,وبالتالي هم لايعلمون بان القانون الدولي يخاطب الدول ويخاطب المنظمات ,وكذلك الجهات التي ليس لها صفة الدول مثل الحركات المسلحه في النزاعات الداخلية, كما لهذة الشريحة التزامات امام القانون الدولي لها كذلك حقوق في اطار تنفيذ القانون الدولي الانساني وحقوق الانسان. وقال احمد حسين في تصريح معمم ان هؤلاء الذين يتمشدقون بالسيادة لا يعلمون ان مفهوم السيادة قد تطور واصبح مرتبط بالمسئولية, حيث لا حق في التمتع بمبداء السيادة بمنتهكي حقوق الانسان, ومرتكبي الابادة الجماعية كنظام الخرطوم المطلوب راسه للمحكمة الجنائية الدولية.
واوضح الناطق الرسمي ان اتفاقية جنييف لعام 1949 والبرتكول الثاني الملحق بها, معني بتنظيم وتقنين النزاعات المسلحة الداخلية والتي هي اطرافها الانظمة والحركات المسلحة, كحركة العدل والمساوة السودانية.
وقال ان الحركة لاتستجدي الاعتراف من نظام الابادة المارق في الخرطوم, والقانون الدولي الحديث هو الذي يعطيها الاعتراف والشخصية القانونية في اطار نزاع مسلح معترف به صدرت منه عشرات القرارات من مجلس الامن الدولي.
نظام الخرطوم (تخبط, وتناقض, وافلاس).

ومضي الناطق الرسمي يقول ان هذا النظام الفاقد للشرعية يناقد نفسة كل يوم وساعة, وبالامس الغريب قد سمح للصليب الاحمر الدولي بالدخول للمناطق التي تسيطر عليها الحركة لاستلام اسراهم اثر مبادرة الحركة من جانب واحد واطلاق سراح اسري النظام والذين بلغ عددهم اكثر من( مئتي) اسير من جانب واحد.
و تسآل لماذا لم ياتوا بمثل هذه الحجج الباطلة عندما سمحوا للصليب الاحمر بهذه المهمة في المناطق التي تسيطر عليها الحركة (ياله من تخبط وتناقض وافلاس) اليس فيهم رجل رشيد ينصحهم او يردعهم ؟
و سخر ايضا الناطق الرسمي  من حديث الخارجية بان الحركة ليس لها مناطق تسيطر عليها وقال  ان هذه هي ذات التصريحات التي ظلو يرددونها حتي دخلت الحركة الي العاصمة في عملية (الذراع الطويل في مايو )2008 ولكن عزانا ان الشعب السوداني لا يصدق ابواق النظام, والذي نؤكده في هذا الصدد بان الحركة تمسك بزمام المبادرة العسكرية علي الارض وتبشر جماهير الشعب السوداني بانتصارات عظيمة قادمة تخرس هذة الابواق وتردع هذا النظام الدموي الغاشم, كما اكد الناطق الرسمي وبصورة قاطعة بان الحركة واليونسيف لن يستجيبا لابتزاز او تهديدات هذا النظام المتهالك وسيمضيا في تنفيذ مذكرة التفاهم, وسيتفقان قريبا علي خطة عمل في هذا الاطار.
واضاف الناطق الرسمي, اذا كان في هؤلاء رجل رشيد كان ينبغي عليهم ان يتفهموا بان قضايا حماية الاطفال والنساء والعجزة والاسري والمدنيين عامة هي قضايا خارج اطار التسيس ولا يمكن الزج بها في اتون المعارك السياسية والمهاترات الغير مسئولة ,حركة العدل والمساوة حركة مسئولة امام شعبها والقانون الدولي , لذلك قامت بهذه المبادرة الانسانية لتؤكد قيادتها وريادتها بالمثال العملي وليس بالكلام.

لندن 25 يوليو2010-07-25


هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *