الصومال والبشير يتصدران قمة أفريقيا

تنطلق اليوم في العاصمة الأوغندية كمبالا أعمال قمة الاتحاد الأفريقي التي يتصدرها الملف الصومالي، إضافة إلى موضوع مذكرتي التوقيف اللتين أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير.
 
وستبحث القمة –التي يشارك فيها نحو ثلاثين زعيما أفريقيا- التفويض الممنوح لقوات حفظ السلام الأفريقية في الصومال واحتمال زيادة عددها.
 
وقد أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي دان بينغ أن عدد هذه القوات سيرتفع إلى ثمانية آلاف جندي وربما عشرة آلاف قريبا، مع إمكانية السماح لهذه القوات بمهاجمة من وصفهم بالمتمردين.
 
وتأتي هذه القمة الأفريقية بعد أسبوعين من تبني حركة الشباب المجاهدين تفجيرين ضربا كمبالا، وهما أول هجوم للحركة على أرض أجنبية.
 
وقال بينغ إن مساعي الاتحاد الأفريقي الرامية إلى دعم قواته في الصومال أسفرت عن موافقة غينيا على إرسال كتيبة عسكرية إلى جانب كتيبة أخرى من دول منظمة الإيغاد، مما سيزيد عدد القوات من نحو 6100 جندي إلى أكثر من ثمانية آلاف.
 
وأكد رئيس المفوضية الأفريقية دعم الاتحاد الأفريقي للحكومة الصومالية الانتقالية ومساعدتها على التصدي للعديد من التحديات التي تواجهها وتوفير التدريب والتسليح الملائم لقواتها العسكرية
وفي موضوع البشير والمحكمة الجنائية الدولية، قال مسؤول أوغندي رفيع إن الرئيس السوداني لن يحضر القمة رغم أنه تلقى دعوة للمشاركة فيها.
 
ويعتزم الاتحاد الأفريقي نصح الدول المنضوية تحت لوائه بألا تقوم باعتقال البشير وألا تستجيب لطلب المحكمة الجنائية بهذا الخصوص.
 
وجاء في مسودة القرار الأفريقي الذي حصلت وكالة رويترز على نسخة منه، أن الاتحاد يدعو كل الدول الأعضاء ألا تتعامل مع مذكرة التوقيف، واتهم المحكمة الجنائية باستهداف القارة الأفريقية.
 
ويأتي هذا القرار بعد يوم واحد من وصول الرئيس السوداني إلى بلاده عائدا من زيارة إلى تشاد دامت ثلاثة أيام، حيث شارك في قمة تجمع دول الساحل والصحراء.
 
ولم تستجب تشاد للمطالب الأميركية والأوروبية باعتقال البشير المتهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية في إقليم دارفور غرب السودان.
 
وتأكد أيضا أن الرئيس المصري محمد حسني مبارك والرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا لن يحضرا هذه القمة التي ستستعرض 13 تقريرا حول التنمية  الزراعية والأمن الغذائي والتعاون العربي الأفريقي والعلم والتقنية، وكذا نتائج المؤتمر الثاني لوزراء الاتحاد الأفريقي المعنيين بمسائل الحدود.
 
كما تناقش القمة عددا من القضايا السياسية، وأسلوب فض المنازعات بالطرق السلمية، والتعاون الاقتصادي وتحسين البنية التحتية، وتطوير التعامل مع العالم الخارجي.
 
المصدر: الجزيرة 
 
 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *