أسئلة إختبار للبشير ( أجب بنعم أو لا – علل – إختر الإجابة

الإختبار النهائي للرئيس عمر البشير بعد فصل دراسي دام 21 سنة بالتمام و الكمال
الإسم/ عمر حسن أحمد البشير الصفة / رئيس جمهورية السودان الزمن 24 ساعة
إقرأ التعليمات التالية بدقة كاملة قبل البدء في الإجابة
1. لن تصرف لك غير ورقة واحدة
2. المراقب على الإختبار هو الله السميع العليم عالم الغيب و الشهادة رب العرش الكريم
3. يقوم بالتصحيح كل الشعب السوداني و يستثنى المنتفعين من الوزراء ..المساعدين .. المستشارين ..و الولاة ما لم يبرزوا شهادات إبراء ذمة مختومة بضمير الشعب السوداني
4. تمنح درجة كاملة عن كل إجابة صحيحة و تحسم درجة كاملة عن كل سؤال متروك دون إجابة 5. الإجابة عن سؤال مفتوح من كل مواطن شريطة أنه لم يرد في أسئلة هذا الإختبار (فقرة واحدة في كل سؤال)
السؤال الأول:- أجب بنعم أو لا
1. صار التعليم أكثر مجانية بعد ثورة الإنقاذ الوطني.( )
2. إذا أمْلت مصلحة السودان ضرورة سفري إلى اي دولة فسأسافر رغم قرار المحكمة الدولية( )
3. لم يحدث أن كذبت على الشعب السوداني إطلاقا طوال تقلدي لمنصب رئيس الجمهورية( )
4. قامت ثورة الإنقاذ الوطني بالتخطيط للإستيلاء على السلطة بالتضامن مع الترابي.( )
5. لا تتناقض إجابة الفقرة (4) أعلاه مع البيان الأول لثورة الإنقاذ الوطني( )
6. أكلنا مما زرعنا و لبسنا مما صنعنا( )
7. لو عاد الزمان إلى 1989 و في علمي أن الأمور ستسير إلى ما هي عليه الآن لما استوليت على السلطة( )
(سؤال المواطن) ……………………………………………………………………………….( )
السؤال الثاني:- إختر الإجابة الصحيحة
1. أنسب كلمة لوصف المرحلة التي يمر بها السودان في الوقت الراهن هي………………….
أ) حرجة ب) مطمئنة ج) مصير مجهول
2. نسبة إنفصال الجنوب وفق المعطيات الراهنة تساوي…………………..
أ‌) 100% ب) 50% ج) 10%
3. سيتم التعامل مع قضية حلايب بالآتي:-…………………………..
أ‌) القوة ب) الإنتظار ج) التناسي
4. تقييمي العام لفترة رئاستي طوال ال21 سنة الماضية هي……………………….
أ) ممتازة جدا ب) جيدة ج) دون طموح الشعب
5. نسبة نزاهة الإنتخابات القومية الأخيرة تتراوح بين…………………… في المائة
أ‌) 90 – 60 ب) 60 – 30 ج) 30 – 10
6. تمت الإحالة للصالح العام بمعايير……………………….
أ‌) إحلال الموالين ب) تصفية حسابات ج) دراسة علمية عملية
7. في حال إندلاع تمرد ما في الدولة فإن أنسب طريقة للتعامل معها هي……………..
أ‌) الحسم العسكري ب) الإستعانة بالجنجويد ج) المحادثات
8. السبب الرئيس للعدد الكبير للوزراء و المستشارين و المساعدين و الولاة يرجع إلى…………..
أ‌) مكافآت ب) ترضيات ج) الإجابتان أ و ب
9. الإختيار الأمثل لإجتياز المرحلة القادمة هو………………………………………………..
أ‌) تقديم إستقالتي و تكليف حكومة إنتقالية ب) تسليم نفسي لمحكمة العدل الدولية تضحية لشعبي و بلدي
ج )الإستمرار في الحكم
10. (سؤال المواطن)…………………………………………….أ)……….ب)……..ج)……….

السؤال الثالث:- علل لما يأتي
1. خصخصة التعليم…………………………………………………………………………………….
2. الضرائب المتحصلة من المواطن لا تعود إليه كخدمات مُرْضِية………………………………….
3. عدم إجراء محاكمة واحدة حتى الآن فيما يتعلق بجرائم دارفور………………………………
4. ظهور رأسمالية جديدة و إختفاء السابقة……………………………………………………..
5. يباس و عطش مشروع الجزيرة رغم جريان النيلين…………………………………………
6. (سؤال المواطن)……………………………………………………………………………………

السؤال الرابع:- وصل بين القائمتين بكتابة رقم الكلمة داخل القوسين
1. أغنية تصف الحالة الراهنة للرئيس ( )لا يسبقها إجماع و تشاورات
2. إنجازات طرق و سدود و جسور ( )حار بي الدليل
3. دعوة رئاسية لم يستجاب لها ( ) شعار لا يوجد في أرض الواقع
4. الخطب في اللقاءات الجماهيرية ( ) من ديون ستسددها الأجيال القادمة
5. المشروع الإسلامي الحضاري للسودان ( ) سيارات من حر مال الشعب
6. الفريق المصري القومي ( ) مونديال جنوب إفريقيا 2010
¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬
السؤال الخامس:- ضع علامة ( √) في حال تغيير الحال نحو الأفضل و (×) في حال بقاء الأحوال أو تدهورها مقارنة بفترة ما قبل الإنقاذ أمام العبارات التالية المأخوذة بنصوصها دون تعديل من البيان الأول لكم يوم الجمعة 30 . 6. 1989)
1. ‏ …..التدهور المريع الذي تعيشه البلاد في شتى أوجه الحياة وقد كان من ابرز صوره فشل الأحزاب السياسية بقيادة الأمة لتحقيق أدنى تطلعاتها في الأرض والعيش الكريم والاستقرار السياسي(……..)

2. لقد عايشنا في الفترة السابقة ديمقراطية مزيفة ومؤسسات دستورية فاشلة وإرادة المواطنين قد تم تزييفها بشعارات براقة مضللة وبشراء الذمم(……..).

3. أما رئيس الوزراء قد أضاع وقت البلاد وبدد طاقاتها في كثرة الكلام والتردد في السياسات والتغلب في المواقف حتى فقد مصداقيته .(……..)

4. ولكن العبث السياسي قد افشل التجربة الديمقراطية وأضاع الوحدة الوطنية بإثارة النعرات العنصرية والقبلية حتى حمل أبناء الوطن الواحد السلاح ضد إخوانهم في دارفور وجنوب كردفان علاوة على ما يجرى في الجنوب من مأساة وطنية وإنسانية .(……..)

5. إن عداوات القائمين علي الأمر في البلاد في الفترة المنصرمة ضد القوات المسلحة جعلتهم يهملون عن قصد إعدادها لكي تقوم بواجبها في حماية البلاد ظلت قواتكم المسلحة تقدم أرتال من الشهداء كل يوم دون أن تجد من هؤلاء المسؤولين أدنى الاهتمام في الإحتياجات أو حتى الدعم المعنوي لتضحياتها مما أدى إلى فقدان العديد من المواقع والأرواح حتى أضحت البلاد عرضة للإختراقات والإنسلاب من أ طرافها العزيزة هذا في الوقت الذي نشهد فيه اهتماما ملحوظا بالمليشيات الحزبية .(……..)

6. وقد لعبت الحكومة بشعارات التعبئة العامة دون جد أو فعالية .(……..)

7. لقد تدهور الوضع الإقتصادي بصورة مزرية وفشلت كل السياسات الرعناء في إيقاف هذا التدهور ناهيك عن تحقيق أى قدر من التنمية فإزدادت حدة التضخم وارتفعت الأسعار بصورة لم يسبق لها مثيل واستحال على المواطنين الحصول على ضرورياتهم إما لانعدامها أو لإرتفاع أسعارها مما جعل كثيرا من أبناء الوطن يعيشون على حافة المجاعة وقد أدي هذا التدهور الإقتصادي إلى خراب المؤسسات العامة وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية وتعطل الإنتاج(……..)

8. وبعد أن كنا نطمح أن تكون بلادنا سلة غذاء العالم أصبحنا أمة متسولة تستجدى غذائها وضرورياتها من خارج الحدود وإنشغل المسؤولين بجمع المال الحرام حتى عم الفساد كل مرافق الدولة وكل هذا مع استشراء الفساد والتهريب والسوق الأسود مما جعل الطبقات الاجتماعية من الطفيليين تزداد ثراء يوما بعد يوم بسبب فساد المسؤولين وتهاونهم في ضبط الحياة والنظام(……..)

9. امتدت يد الحزبية والفساد السياسي إلى الشرفاء فشردتهم تحت مظلة الصالح العام مما أدى إلى إنهيار الخدمة المدنية وقد أصبح الولاء الحزبي والمحسوبية والفساد سببا في تقدم الفاشلين في قيادة الخدمة المدنية وأفسدوا العمل الإداري وضاعت على أيديهم هيبة الحكم وسلطات الدولة ومصالح القطاع العام.(……..)

10. إن إهمال الحكومات المتعاقبة على الأقاليم أدى إلى عزلها عن العاصمة القومية وعن بعضها في إنهيار المواصلات وغياب السياسات القومية وانفراط عقد الأمن حتى افتقد المواطنون ما يحميهم ولجأوا إلى تكوين المليشيات وكما انعدمت المواد التموينية في الأقاليم إلا في السوق الأسود وبأسعار خرافية .(……..)

11. لقد كان السودان دائما محل احترام وتأييد كل الشعوب والدول الصديقة لكن اليوم أصبح في عزلة تامة، والعلاقات مع الدول العربية أضحت مجالا للصراع الحزبي وكادت البلاد تفقد كل أصدقائها على الساحة الأفريقية وقد فرطت الحكومات في بلاد الجوار الأفريقي حتى تضررت العلاقات مع اغلبها وتركت الجو لحركة التمرد تتحرك فيه بحرية مكنتها من إيجاد وضع متميز أتاح لها عمقا استراتيجيا لضرب الأمن والاستقرار في البلاد حتى إنها أصبحت تتطلع إلى احتلال وضع السودان في المنظمات الإقليمية والعالمية وهكذا انتهت علاقات السودان من العزلة مع العرب والتوتر مع أفريقيا إزاء الدولة الأخرى .(……..)

12. واليوم يخاطبكم أبناؤكم في القوات المسلحة وهم الذين أدوا قسم الجندية الشريفة ألا يفرطوا في شبر من ارض الوطن وان يصونوا عزته وكرامته وان يحفظوا للبلاد مكانتها واستقلالها المجيد وقد تحركت قواتكم المسلحة اليوم لإنقاذ بلادنا العزيزة من أيدي الخونة والمفسدين لا طمعا في مكاسب السلطة بل تلبية لنداء الواجب الوطني الأكبر في إيقاف التدهور المدمر ولصون الوحدة الوطنية من الفتنه السياسية وتامين الوطن وانهيار كيانه وتمزق أرضه ومن اجل إبعاد المواطنين من الخوف والتشرد والشقاء والمرض(………)

13. إن قواتكم المسلحة ترجوكم للإلتفاف حول رايتها القومية ونبذ الخلافات الحزبية والإقليمية وتدعوكم للثورة معها ضد الفوضى والفساد واليأس من اجل إنقاذ الوطن و من اجل استمراره وطنا موحدا حرا كريما(……..)

علي الكرار
alialkarar_33@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *