ابوبكر القاضى : لا يكفى ان نقف متفرجين على الحكومة وهى تقسم السودان — احيانا (الامتناع) جريمة

ابوبكر القاضى : لا يكفى ان نقف متفرجين على الحكومة وهى تقسم السودان — احيانا (الامتناع) جريمة
اذا انفصل الجنوب — فما الذى يحول دون انفصال دارفور– مثلا؟ كردفان — صمام الامان–لوحدة السودان
ندعو الى (حبهة) المحافظة على وطن الجدود — وفق مشروع السودان الجديد

اسخن مدادى بتحية الصمود لاطباء السودان الجسورين الذين لقنوا حكومة المؤتمر الوطنى درسا فى الثبات على المبادئ  — والتحية للمعتقلين  الصامدين منهم — والتحية لطلاب الطب فى كل انحاء السودان — وهم يصومون عن الطعام الحلال — تضامنا مع اساتذتهم وزملائهم  — وقد صح فيهم قول المفتخر فى التراث العربى — اذا بلغ الفطام لنا صبيا — تخر له الجبابر ساجدين — فويل للمؤتمر الوطنى  من نضال الشرفاء — ولا نامت اعين الامنجية الجبناء

يا ناس — وطن الجدود فى خطر

مستقبل السودان اصبح بيد حكومة المؤتمر الوطنى — من طرف — وبيد حكومة جنوب السودان بقيادة سلفا كير ميارديت — من طرف اخر– القراءة الواقعية لما يجرى فى السودان اليوم تقول ان الطلاق البائن بين الشمال والجنوب — وهو ابغض الحلال — لا بد واقع — وذلك بسبب فشل الشركين ( الحكومة — والحركة الشعبية) فى تحقيق الوحدة الجاذبة خلال فترة الخمسة سنوات الماضية — وهذا المقال ليس المقصود منه كيل اللوم على المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية فحسب — وانما المقصود منه ان نتحمل جميعا مسؤولياتنا تجاه الوطن المهدد بالتمزق (بايدينا فى المقام الاول– لا بايدى الاجانب ) وان كنا لا ننفى وجود الايادى الاجنبية — ولكن من الطفولة بمكان ان نركز على نظرية المؤامرة — لنغطى عوراتنا المكشوفة — على طريقة (فرعون وقلة عقله) الذى درسناه فى كتاب المطالعة — ومعذرة لفارق الاجيال بيننا وبين الذين لم يشاركونا دراسة ذات المقررات الدراسية
نفرة الوحدة الانقاذية لن تحقق الا مزيدا من (النفور) بين الشمال و الجنوب

بقراة الاوضاع فى السودان نرى ان الحكومة قد كونت ما يسمى ب (نفرة الوحدة) — وقد سمعنا ان الاستاذ على عثمان يرغب فى الاقامة بالجنوب خلال فترة الستة اشهر المتبقية قبيل وقوع الطلاق البائن — ليشرف على هذه النفرة — وللتذكير فانه — اى المشهور بشيخ على — هو الان الشخص المكلف بالنفرة الزراعية — وقد فشلت هذه النفرة الزراعية فشلا كبيرا — ومن يعبر اواسط السودان بالجو — لا يرى سوى القحط — وقد كانت هذه المنطقة خضراء حتى 29 يونيو 1989 — وقد زالت البركة من قندول العيش منذ 30 يونيو — مع بداية الطوارئ — والنوم الاجبارى — واعود فاقول– من يعبر بالجو لا يرى فى وسط السودان غير الخراب — واليباب — والقحط — لا ندرى ما نوع (علوق الشدة) الذى ينوى شيخ على فعله فى الجنوب خلال فترة الستة اشهر المتبقية من عمر زواج الشقاق والمناقرة بين الشيكين؟ !

الدلائل تشير  الى ان للحكومة عدة سيناريوهات — منها العودة الى مربع الحرب — فى البداية عن طريق حروب الوكالة التى يسخرفيها النظام الطامعين — او المتوجسين من هيمنة الدينكا — من ابناء الجنوب انفسهم — وفى مقدمتهم لام اكول وحزبه — وامثال قلوال قاى فى ولاية الوحدة–و القريق جورج اطور– و ديفيد بابو فى البيبور — وكل هؤلاء الذين يحاربون الحركة الشعبية الان –ربما تكون لهم  غبائنهم الخاصة ضد الحركة — ولكنهم فى النهاية من صنع نظام الخرطوم — ويتمولون من حكومة المؤتمر الوطنى — اذن — خطة الحكومة الان هى خلق حالة عدم استقرار فى الجنوب تؤدى الى تاجيل الاستفتاء عن المواعيد المتفق عليها دستوريا — وبعدها (يحلها الحلال) — وهاك يا مطوحة — وفى النهاية فرض الامر الواقع — وهو — حكم ذاتى بصلاحيات اقل من سقف نيفاشا بحيث يكون للخرطوم صلاحيات فى السيطرة على الموارد وعلى البترول  وقسمة الثروة بحسب نسبة السكان بالاحصاء السكانى الذى تحدده الحكومة — فى النهاية الغاء نيفاشا — وابرام اتفاق محلى جديد –ورحم الله الشهيد غرنق — والسناريو الاخر هو التزوير فى نتيجة الاستفتاء على طريقة الانتخابات الاخيرة — واذا ارادت الحركة بعد ذلك العودة الى مربع الحرب — فمرحب  — وتكون الحكومة قد استراحت خلال فترة نيفاشا — لتعود مجددا للحرب — بعد ان اعدت العدة اللازمة من السلاح الصينى من عائدات بترول الجنوب المعلن والمخفى الذى لا يعلمه الا الله — نعم تحارب الحكومة الجنوبيين بجزء من حصتهم فى بترول ارضهم — ولن تحارب امريكا نيابة عن الجنوبيين — بل لن تمنحهم حتى السلاح

فى الجانب الاخر الحركة الشعبية رتبت (نفرة الانفصال) التى دشنت عملها بمظاهرة نقل وقائعها من جوبا الوجيه عادل فارس للعالم عبر قناة الجزيرة الواسعة الانتشار– هذه النفرة الانفصالية الجنوبية  هو مؤسسة الهدف منها مناهضة نفرة البشير الوحدوية (على الطريقة الانقاذية) — وهذة ( النفرات  — المتشاكسة) لن تحقق الا (نفورا — وتمزيقا ) للوحدة الوطنية لانها — تمثل النتاج المباشر للشراكة المتشاكسة طوال فترة الخمسة سنوات الماضية

الحركة الشعبية بدلت وغيرت — ولم تعد تبشر  بمشروع السودان الجديد
الذى خرج 6 مليون ثائرفى الخرطوم لاستقبال قائده د جون غرنق

خلال فترة الخمسة سنوات الماضية جرت مياة كثيرة تحت الجسور — والطوفان لم يغرق سفينة  المشروع الحضارى  وحدها   فى الشمال — وانما عمت البلوى فى الجنوب كذلك حيث تسببت عدة عوامل فى افول مشروع السودان الجديد  — وحدوث تغيير وتبديل فى مسار الحركة الشعبية — هناك جملة من الحقائق يجب التعامل معها بعقلانية وبمنتهى الموضوعية — ساهمت فى التعجيل بهذا التغيير  وهى :

1-  استشهاد الدكتور غرنق — وهو رسول مشروع السودان الجديد —  فان مجرد حدوث الوفاة هو شرط كافى للتبديل والتغيير

2- اضف الى  مسالة الوفاة احداث الاثنين والثلاثاء الاسودين وما تبعهما من اثار سالبة تجاه الوحدة بين الشمال والجنوب3-ان الجماهير العريضة التى تجمعت بالساحة الخضراء لاستقبال رائد مشروع السودان الجديد قد شعرت بالاحباط وهى ترى قيادة الحركة التى تبوات منصب النائب الاول تنزوى فى الجنوب — وتكتفى عمليا فقط بمنصب رئيس حكومة الجنوب –علما بان كرسى النائب الاول هو ملك لكل المهمشين — وكان يمكن ان يكون المكان الذى تستطيع منه الحركة  ان تبسط  العدال لكل المهمشين فى السودان 4- لم تقدم الحركة الشعبية مساهمة تذكر فى مجال التحول الديقراطى فى السودان — وفى الشمال بصورة خاصة  — وقد ركنت الحركة لتهديدات المؤسسات الدينية التابعة للحكومة وللمؤتمر الوطنى — وقد كان بامكانها الصمود امامها عن طريق الدولة وبالدستور — والحركة شريكة فى القصر ومجلس الوزراء والبرلمان — باختصار فى كل اجهزة ومؤسسات الدولة — وفى النهاية عجزت الحركة حتى عن حماية دورها من الاجهزة الامنية الحكومية — معذرة — لا اريد من الحركة ان تناضل من اجل الاخرين — وانما اريد منها ان تنتزع حقوقها هى — وتضرب للاخرين النموذج — واحى للمرة الالف لجنة اضراب الاطباء — واشبال الاطباء فى كليات الطب وهم يدافعون عن مطالبهم النقابية المشروعة — ويؤسسون للحقوق النقابية المشروعة — وللاضراب كوسيلة مشروعة لاجبار الحكومات على اعطاء الحقوق رغم انفها — ليس منحة ولا صدقة 4- مصر هى التى شكلت السودان بحدود ه منذ 1821 وحتى 1956 وقد ظلت الثقافة المصرية تسيطر على العقلية السودانية حتى قيام انقلاب الانقاذ — وظل الساسة السودانيون يدورون فى مساحة الاسلمة والتعريب — حتى الفكرة الجمهورية رغم حداثتها لم تخرج من هذه الدائرة فهى (اسلام جديد) — ولم ترق الى مستوى (سودان جديد) — وقد تفرد العلم  د جون غرنق باطروحة (السودان الجديد) لبناء دولة المواطنة التى يتساوى فيها كل السودانيين كمواطنين من الدرجة الاولى — لايتميز فيها شخص لانه مسلم او عربى — لقد تعلق المهمشون باطروحة السودان الجديد — والتحق ابناء جبال النوبة — وجنوب النيل الازرق — وابيى — بالحركة الشعبية وامتدت ثورة المهمشين  للشرق  — واخيرا ابناء دارفور وكردفا  — فليس من الجائز ان تشعل الحركة الشعبية الثورة فى كل هذه الاماكن ثم تشطب الحركة كل هذا الارث الثقافى المشترك — وتاخذ بخيارالانفصال –والمنطق يقول اذا انفصل الجنوب — سينفصل اقليم دارفور — واقليم دارفور كان دولة — واذا اخذنا بنظرية المؤامرة  فان القوى الخارجية التى فصلت الجنوب ستفصل دارفور كذلك — لان تفتيت السودان هو افضل السبل لضمان استمرار دولة الجنوب الوليدة فى الحياة — ولمنح التفاؤل اقول ان كردفن الغرة ام خيرا جوة وبرة — هى الضمان لوحدة السودان — ويلزمنى ان اوضح بان ابناء كردفان يشكلون عظم ولحم حركة العدل والمساواة السودانية — فلا يعقل ان يضرب ابناء كردفان من كل ثورات المهمشين!! اعنى تحديدا المرارة التى يشعر بها ابناء جبال النوبة من الحركة الشعبية– فقد حارب ابناء جبال النوبة مع الحركة — وفقدوا كل شئ — حتى اسمهم (جبال النوبة) — ولم يجدوا شيئا من ثمرة نضالهم– وهم قلب كردفان فلا يعقل ان يختار ابناء دارفور الانفصال — ويذهبوا بعيدا ويتركوا ابناء كردفان عكس الهواء — ان النضال المشترك بين المهمشين فى الجنوب — وجبال النوبة — وجنوب النيل الازرق — وحركة الشهيد بولاد — التى كانت فجرا صادقا لثورة المهمشين فى دارفور — ثم امتدت لكردفان –ان هذا النضال المشترك يجب ان نسير به لنهايات — للخرطوم — لقصر غردون  — لاحداث التغيير المفصلى فى النظام — ونطبق الفكر السودانى (مشروع السودان الجديد) –المنتج من العقلية الابداعية السودانية


لا يكفى ان نقف متفرجين على الحكومة وهى تقسم السودان — احيانا الامتناع جريمة
ندعو الى (حبهة) المحافظة على وطن الجدود — وفق مشروع السودان الجديد

قراءتى  للمستقبل ان حكومة المؤتمر الوطنى لن تنفذ وعدها  باجراء الاستفتاء فى موعده — رغم وعود مجلس الامن والامريكان بالاعتراف بالدولة الجنوبية الوليدة — وسوف تعمل الحكومة على اشعال حروب وكالة فى الجنوب — حكومة المؤتمر الوطنى تدرك ان امريكا لن تحارب نيابة عن الجنوبيين– والقوات الدولية لن تحارب نيابة عن الجنوبيين ايضا — وقد بدات الحكومة  بالفعل فى تنفيذ مخططها فى تنفيذ حروب الكالة لزوم التسويف والتاجيل– ومن جانبها سوف تمضى الحركة الشعبية فى نفرتها الانفصالية — فى مثل هذه الظروف
فان الوقوف  موقف المتفرج على الحكومة لتفعل ما تشاء — لنقوم فى نهاية المطاف بتحميلها –هى وحدها مسؤولية تفتيت السودان —   هذا الموقف غير مبرئ للذمة — بل ان مثل هذا (الامتناع) فى نظر القانون الجنائى جريمة — قرار الاحزاب اعتزال الحكومة  وعدم المشاركة المشركة فيها — هذا قرار سليم  — ولكنه يحتاج الى تدعيمه بموقف ايجابى قوى و قادر على ملئ الساحة وتقديم البديل الذى يلتف حوله الشعب السودانى — والحل الذى اقترحته حركة العدل والمساواة للمرحلة القادمة وقدمته للقوى السياسية بالدوحة بحضور رئيس الحركة –هو العمل الجبهوى — نعم — جبهة عريضة محكمة منضبطة تكون ذات شق سياسى وعسكرى — هدفها الاساسى هو الحفاظ على وحدة السودان وفق اسس جديدة محورها مشروع السودان الجديد — الدولة المدنية — دولة المواطنة — التى ترتكز على حقوق الانسان كماهى فى المواثيق الدولية — على ان يتفق المنضوون لهذة الجبهة على حد ادنى واضح المعالم — وتعتبر ادبيات التجمع نواة تصلح للبناء عليها كتراث سودانى اصيل قابل للتطوير

الليلة ليست مثل البارحة

اننا حين ندعو الى جبهة للحفاظ على وحدة السودان على اسس جديدة  فى تحالف عريض على نسق التجمع الوطنى الديقراطى فاننا لا نقدم مشروعا حالما — بل — فى الحقيقة اننا نقدم مشروعا عمليا (سودانيا) مجربا — يستند الى ارث شعبنا النضالى — ونعتعقد ان هناك متغيرات كثيرة حدثت على ارض الواقع — كما ان تجربة الخمسة سنين الماضية بعد دخول نيفاشا حيز التطبيق قد اثرت تجارب الشعب السودانى اكثر فاكثر — الامر الذى يرجح معه ان يحقق التحالف الجديد اهدافة القريبة (اسقاط النظام) — وتحقيق الاهداف الاستراتيجية — (تحقيق الوحدة )على اسس جديدة ترتكز على مشروع السودان الجديد — والمتغيرات الجديدة التى اعنيها هى:
1- منذ عام 1955 — وحتى انتفاضة ابريل وسقوط نظام نميرى عام 1985 —  كان هناك وهم بان الجنوب وحده الذى لديه مشكلة — وان باقى الشمال كله (تمام التمام) — متجانس لغة ودينا (عروبة واسلام) — وان الجنوب نفسه بيصير تمام التمام (بالاسلمة والتعريب) — وبمرور الزمن — خاصة بعد تمدد ثورة المهمشين الى دار فور وما صاحب ذلك من ابادة وتطهير عرقى واغتصاب — ( وهو شعب القران)– فقد وضحت الحقائق حتى للبسطاء من ابناء شعبنا — فقد سقطت الاقنعة والشعارات — وسقط المشروع الحضارى — وانكشف كمشروع دنيا — ودجل ودولة  — الخلاصة التى ارمى اليها هى انه ثبت ان المشكلة ليست( مشكلة جنوب السودان) فحسب —  كما كان يقول المعلم الراحل قرنق — القضية هى (تهميش)– واهم شئ هو ان القضية ليست مرتبطة بجهة (الجنوب) ولا بلغة ولا بدين — وانما هى مشكلة السودان و (كيف يحكم السودان؟)

2- خلال المدة من عام 1989 وحتى مشاكوس 2002 كان الشمال يشعر بالحرج فى اطالة امد الحرب التى تهدف الى هزيمة مشروع الانقاذ واسقاط النظام — والحرج المعنى هو انه فى ذلك الوقت  الجنوب بصورة اساسية هو الذى يدفع فاتورة استمرار الحرب (وذلك دون المساس بالاعتراف بمساهمة جبال النوبة وجنوب النيل الازرق وابيى) –فان اتساع رقعة الحرب لتشمل دارفور وكردفان قد احدث متغيرات جديدة فى ساحة المقاومة العسكرية ضد النظام وقد تحول جيش حركة العدل والمساواة السودانية الى جيش نظامى بكل ما تعنيه الكلمة من معانى — وقد استطاع قبل عامين دخول العاصمة –و فى خلال فترة العامين الماضيين بعد دخول العاصمة استطات حركة العدل والمساواة الجديدة ان تستوعب بكل رحابة صدر كل الحركات الدارفورية المحاربة على الارض — وان تضم الحركة مقاتلين من كل انحاء السودان الكبير من نملى الى حلفا فى تجانس تام — واستطاعت الحركة ان تنتشر فى كل دارفور وفى كردفان — وقد افرزت الحرب اربعة ملايين من النازحين واللاجئين — وشاهدنا هو ان الضرر من استمرار الحرب (الان) ليس قاصرا على الجنوب وحده — وانما يشمل كل قطاع التهميش 3- ان الدعوة الى تحالف عريض قد جاءت فى وقتها — بمعنى بعد وصول سلام نيفاشا الى نهاياته — وثبت عمليا فشل النظام فى تحقيق الوحدة الجاذبة — وثبت انه يخطط للحرب — او تزوير الاستفتاء — كما وصل سلام ابوجا ايضا الى نهاياته ولم يحقق ولا حتى 5 باالمائة من وعوده — وتبين للجميع ان النظام مخادع — يعتبر الاتفاقيات التى يبرمها نفسها نوعا من الحرب — لهذا السبب تدعو حركة العدل والمساواة الى جبهة عريضة للوحدة على اسس جديدة وفق مشروع السودان الجديد — ولتحقيق التحول الديمقراطى

ويلزمنا التنويه الى انه — ان كان من حقنا ان ندعو للوحدة — فان من حق غيرنا– فى الجنوب بصورة خصة الدعوة للانفصال — ومن حق الغير ان ينظم نفسه فى مؤسسات اهلية — ولكن بدون رعاية من حكومتى الشمال او الجنوب — خاصة وان منح الاولية للوحدة من قبل شريكى نيفاشا  امر متفق عليه –وخلاصة ما ارمى اليه هى اننا ندعو للوحدة الطوعية ولا يضيق صدرنا بالراى الاخر
ابوبكر القاضى
elgadi9@hotmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة, شعر, كتب. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.