مهاجرية.. قتل وابادة جماعية
31st, January 2009, 12:26 amمهاجرية.. قتل وابادة جماعية
لقد اختارت حكومة السودان قتل الابرياء والعزل لتواصل مسلسل الابادة والقتل الجماعي الممنهج والمخطط ضد الوجود الافريقي في دارفور وهي تمضي في تصعيد الموقف علي ارض الواقع لتقول وتثبت ان قرارالمحكمة الدولية الواقع اصلا بالقاء القبض علي الرئيس عمرالبشير اذا تم الاعلان عنه في الايام القادمة سيكون الضحية ودافع الثمن هو المواطن في دارفورالذي قتلته الحكومة من قبل ولازالت تواصل قتل من تبقي منهم لتحقيق نظرية خارطة الطريق الي الارض المحروقة، وماحدث بالامس القريب في مهاجرية من قتل وحرق كامل لكل القري وماجاورها وتشريد اكثر من ثلاثين الف مواطن من قبيلة البرقد والزغاوة من منازلهم ومزارعهم هو دليل اخر علي تخبط وعجز الحكومة في مواجهة الواقع المرير الذي خلفتة سياسات التمييز والقهرالعنصري الذي خطط له النظام وسعي لتطبيقة في المنطقة فكانت نتيجتة قتل اكثرمن 300,000الف مواطن ونحو اثنان ونصف مليون لاجئ ونازح من قبائل الفور، الزغاوة، المساليت، البرقد، وغيرهم من القبائل الاخري ذات الاصول الافريقية ، وحرق اكثر من خمسة الف قرية ومحوها من الوجود تمامآ عبر القذف بالطائرات والحرق بايدي الجنجويد فاصبح هؤلاء لاجئين في معسكرات علي الحدود مع تشاد وفي معسكرات منتشرة في دارفور الداعم الاساسي لها المجتمع الدولي، والمنظات الخيرية، والامم المتحدة، عبر برنامج الغذاء العالمي والذي يعتبر اكبر مشروع للغذاء تقوم به الامم المتحدة في العالم في وقت منعت فيه الحكومة السودانية شعبها من الماء والغذاء والدواء ومنحته القتل والاغتصاب والجوع والمرض، في واقع تقلع فيه الطائرات من مطارالخرطوم محملة بالدواء والغذاء الي غزة، فاي منطق و قانون يدفع حكومة السودان لدعم غزة في حين ان المواطن في دارفور في امس الحوجة الي هذا الدعم فهو في حاجة الي الماء والغذاء والكساء وغطاء يقية شر البرد ويحول بينه وبين الموت الذي اصبح في فقه الانقاذ ضرورة لاهل دارفور فاليوم الذي كانت فيه تتجه طائرات الدعم الي غزة كانت طائرات الميج والانتنوف تقلع من المطارالحربي في الخرطوم لتمطر سماء مهاجرية وتحرق ارضها وتساوي بنيانها بالارض فقتل من قتل من اهلها وفر من فر فرحمة الحكومة السودانية وخدماتها احق بها الشعوب الاخري لانها عربية ولانها ستدافع عن الرئيس البشير وستمنع عنه العدالة الد ولية التي يظن البشير واغبياء الانقاذ انها تشتري وتباع في اسواق العالم او ان الاعراب سيحولون بين البشير واوكامبو، ان الحكومة السودانية وهي تقوم بقذف مهاجرية وماحولها من قري ابودنقل، الزلط، حجيره،عدوله، حلةعده، السنط، حفيرابوديمات، مستخدمة في ذلك طائرات الميج والانتنوف لتقضي علي هذه القري تماماً حيث اصبحت المنازل رماد وشرّد المواطنون ليصبح اكثر من ثلاثين الف مواطن في العراء بلا مأوي ولاطعام وليضافوا الي سجل النازحين واللاجئين حتي الحيوانات لم تسلم من القتل وقد اشتهرت هذه المناطق بالثروة الحيوانية الجيدة، ان ما اقدمت عليه الحكومة السودانية من قتل وحرق ودمار شامل لهذه القري يثبت حقيقة انها تمضي وتسعي للقضاء علي ماتبقي من قري لم تمتد اليها ايدي الدمار والخراب من قبل وهي تسعي بذلك لتثبت للمجتمع الدولي ان صدور قرار من المحكمة الدولية بتوقيف الرئيس البشيرسيكون الضحية ودافع الثمن هوالمواطن المغلوب علي امره في دافور وهي رسالة ارادت الحكومة السودانية ايصالها الي المجتمع الدولي الذي بدأ بعضا منه متوجسا من مآلات الواقع في حال صدور امر من المحكمة الدولية بتوقيف الرئيس البيشر وقد اخطأة الحكومة السودانية التقدير مرة اخري وهي تتمسك بخيار قتل الابرياء العزل ظنا منها ان ذلك سوف يوقف ملاحقة مجرمي الحرب والابادة الجماعية، ان ماحدث بالامس في مهاجرية وماجاورها من قري سيعجل بصدور قرار القبض علي الرئيس البشير والذين معه وستنصب كل هذه الافعال الشنيعة في تطبيق مبدأ العدالة الدولية وسيادة القانون وستتم ملاحقة الرئيس البشير ومجرمي الحرب داخل العاصمة السودانية. الحكومة السودانية التي منيت بهزائم متتالية من قبل الحركات المسلحة في دارفور وفقدت سيطرتها علي ارض الواقع واصبحت لاتتجاوز حدود حركتها المدن الرئيسية الفاشر. نيالا. الجنينة. وعجزت في الدفاع عن العاصمة القومية واضحت مقولة الدولة القوية مجرد دعاية اعلامية تكشفت حقيقتها علي ايدي الثوار وهم يدخلونها نهارا جهارا فمنذ غزوة امدرمان اصبحت الحكومة تسعي للنيل من حركة العدل والمساواة مستخدمة في ذلك الالة الاعلامية المضللة لتغطية العجز والفشل الذي وقع عليها في دارفور وكردفان وامدرمان وتكتمت علي الخسائرالتي لحقت بها في كل من وادي سيدنا وكرري وسلاح المهندسين والمظلات وكبري امدرمان والقتلي في صفوف القوات الخاصة لجهازالامن الوطني والمخابرات التي خاضت المعركة بديلا للقوات المسلحة حيث تم التعتيم علي اسماء القتلي واعدادهم والمقابرالجماعية التي دفنوا فيها في كل من وادي سيدنا ووكري وفتاشة. ان الهزيمة التي لحقت بالحكومة السودانية وتردد صداها داخليا وخارجيا في وقت كانت الحكومة تروج وتشيع انها ستدافع وتقاتل عن مشروعها ولن تهزم ولن تقهر. وماخلفته احداث امدرمان علي ارض الواقع هوالدافع الاساسي الذي دفع الحكومة السودانية لتقوم بحرق القري بالطائرات وتستهدف المواطنيين في شمال دارفور ومهاجرية وماحولها من القري فكلما منيت الحكومة بهزيمة قاسية من قبل الحركات المسلحة في ارض الميدان لجأت الي قتل المواطنيين العزل لتشفي غيظها وتداري هزيمتها كما حدث من قبل في معسكر كلمة للنازحين في اغسطس من العام الماضي لقد اختارت الحكومة السودانية ان تدير معركة مع العزل الذين لاحول لهم ولاقوة بدلا عن منازلة الحركات المسلحة وانه لجبن وعار لحكومة تعيش في الرمق الاخير
عبدالمنعم عبدالمحمود الربيع
كاتب وصحفي سوداني لندن
al.rabea@windowslive.com
30/1/2009
hafiz93@hotmail.com


1st, فبراير 2009 at 1:32 pm
انت في لندن والله جميل لكن كذاب حكاية جميلة ياكتاب السيد عبد المنعم الكلام دا جيبتو من وين شكلك ماصليت العشاء والعشاء كان ثقيل اسمع في فيديو في يتيوب يوضح ماجري في مهاجرية وان خليل يذبح الابرياء دون وجه حق ويعقد محاكم ضد من اتهمهم باتباع النظام والحال يغني عن السؤال قلت لي لندن اخبارها كيف بعد العشاء