تحالف العدل و المساواة + الأمة للإنقاذ الشعب السوداني من براثن عصابة المركز/جعفر التيجاني علي دينار

تحالف العدل و المساواة + الأمة للإنقاذ الشعب السوداني من براثن عصابة المركز

في احدي اللقاءات الميدانية للقائد الهمام و رمز المهمشين الدكتور خليل إبراهيم بالأشاوس من أبطال حركة العدل و المساواة برفع شعار جديد و لابد للثورة من الانطلاقة و أن لا تكون الثورة محبوسة في الأراضي المحررة و لابد من مخاطبة الجماهير و ملامسة قضاياهم الأساسية فتم التشاور و التفا كر و أجاز المكتب التنفيذي للحركة رفع شعار كل القوة الخرطوم جوه فتحركت جحافل أبطال حركة العدل و المساواة لكي الداء في مكانها و هي المطارات التي تنطلق منها طائرات الظلام و مصنع المؤامرات القصر الجمهوري التي تحاك ضد شعبنا في بداية دخول إلي ام درمان تدمير مطار وادي سيدنا و جميع طائراتها من ثم تحركت ألي الكلية الحربية و تنفيذ الأهداف المخطط لها بدقة متناهية من ثم تحركت إلي الفتاشة فأطلق فلول الجلابة سيقانهم للريح نحو ام درمان و لم يتم أطلاق رصاصة واحد لمن هرب من ارض المعركة   من ثم تحركت جيوش الفاتحين للتطهير عاصمتنا من دنس العمالة و جيوب الارتزاق مروراً بسلاح المهندسين ثم معركة الجسر الذي ابلي فيها أبطال حركة العدل و المساواة ضاربين اسما معاني الثبات و الشجاعة و الاستبسال و التضحية حتي استشهد قائد ألكبري الشهيد جمالي و بهذه العملية الشجاعة قد حققت الحركة أهدافها و هي

1.       مخاطبة الثورة للجماهير و تأكيد قوة الحركة عسكراياً

2.       تأكد العالم بان هذا النظام ليس إلا نمراً من ورق

3.       لا احداً في السودان في مأمن من سيوفنا

4.       تأكيد مدي رغبة الشعب السوداني في التخلص من هذا النظام المتهالك

5.       الخرطوم ليست عصيتاً علينا بالدخول رغم الدبابات و الانتنوف و غيرها

6.       تأكيد مدي هشاشة الجيش و الأجهزة الأمنية و الاستخباراتية للنظام

7.       انهيار المؤسسة العسكرية المشهود لها سابقاً بأنها من أفضل القوات في أفريقيا

8.       جبن قادة النظام وعدم المواجهة و التواري كالنساء و الظهور بالزى العسكري بعد خروج الأبطال و أشكالهم تضطهد ذلك

9.       حركة العدل و المساواة أصبح رقم أساسي لا يمكن تجاوزه و هو العمود الفقري في تشكيل أي حكومة سودانية .

و لمواجهة المواطن المغلوب علي أمره و الخروج من هذه الضربة الموجعة أطلقوا أيادي خفافيش الظلام لتفتك بإنسان الهامش حسب السحنة و اللون و تظهر الوجه العنصري الحقيقي للعصابة المركز و التنكيل بأهلنا فالانتقام معروف أنها لغة الجبناء فقط و هي صفة مصاحبه لهم و جزء أصيل في حياتهم و لتغبيش وعي إنسان الهامش و للاستجداء العواطف و لعكس صورة سلبية عن غزوة ام درمان خططوا و دبروا بضرب قبة مسجد المهدي وتلفيقه   للإبطال حركة العدل و المساواة و التي وصفتهم كل القنوات الفضائية و المواطنين بأنهم يمتازون بأعلى درجات الانضباط و المسئولية و نزولهم في الميادين العامة و مخاطبة الجماهير بأهداف الثورة و دخول ام درمان و شراء جميع احتياجاتهم من الأسواق بطريقة أخلاقية تعكس معدن الإبطال الفاتحين و التفاف الجماهير حولهم   و كان هدف عصابة المركز من تلفيق التهم بضرب قبة المهدي لكسب عواطف الأنصار وتقوي موقفها   بحزب الأمة ذو العمق الاستراتيجي في الغرب و في نفس الوقت ضرب المهمشين بالمهمشين فخرج الصادق المهدي و أدان غزوة ام درمان في لحظة هيجان ضرب القبة و ووو؟؟؟؟ و بعد فترة اتضح للجميع تلك الأكذوبة و التدليس كانت للتغبيش وعي إنسان الهامش و بعض الدراويش فأبناء دارفور المشهود لهم بالتقوى و التدين الذين ناصروا المهدي بعد أن فقد النصرة و التمكين من أهله و قدموا له رأس غردون فأنصار هم امتداد استراتيجي للهامش و التوقيع بين حركة العدل و المساواة و حزب الأمة للوضع نهاية و إلي الأبد لهذا الورم السرطاني من جسم السودان و استئصاله و علية نأمل من الأنصار جدية المسعي و أن تسبق الأقوال بالأفعال و الأدلة و البراهين بالنزول إلي الشارع في الخرطوم و الجزيرة و دارفور و إرسال شباب الأنصار إلي الأراضي المحررة لخلاص من هذا النظام الذي قسمكم إلي أيدي سبع و دمر تاريخكم و أرثكم الحضاري الضارب في الجذور فالنظام لا يعترفا إلا بمن يحمل السلاح و أن لا يكون توقيعكم لهذا الاتفاقية جزء من الأعيب الأحزاب الديناصورية لكسب موقع أو سيناريوهات متوقعة و لا نقبل نحن في حركة العدل و المساواة أن نكون أداة من أدوات الجلابة للتحقيق أهدافهم و التجارب اثبت لنا ذلك و الأدلة و البراهين موجودة فالتعليم لم يكن مجاناً سوف نستصحب معنا كل التجارب و الإخفاقات السابقة و شعارنا الجديد كل القوة القصر الجمهوري جوه فحركة العدل و المساواة نهراً هادر لا يقف إلا عند مصبها و أفعالها تسبق أقوالها ؟؟؟؟؟؟

ثورة ثورة حتي النصر

المجد و الخلود لشهدائنا

جعفر التيجاني علي دينار

mailto:Jafardenar@hotmail.com Jafardenar @hotmail.com

jafardenar@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة, كتب. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.